سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤٢ - عثمان بن حنيف الأنصاري
باب العين بعده الثاء
عثر:
باب تتبّع عيوب الناس و طلب عثرات المؤمنين [١].
٧٥١٤ المحاسن:عن أبي جعفر عليه السّلام:قال: انّ أقرب ما يكون العبد الى الكفر أن يواخي الرجل على الدين فيحصي عليه عثراته و زلاّته ليعنّفه بها [٢]يوما ما [٣].
عثم:
عثم الجنّي
هو الذي يسير بالأخبار و أخبر أهل المدائن بقتل عثمان [٤].
[عثمان بن حنيف الأنصاري]
٧٥١٥ نهج البلاغة:من كتاب له عليه السّلام الى عثمان بن حنيف الأنصاري و هو عامله على البصرة و قد بلغه انّه دعي الى وليمة قوم من أهلها فمضى إليها: أمّا بعد يابن حنيف فقد بلغني انّ رجلا من فتية أهل البصرة دعاك الى مأدبة فأسرعت إليها يستطاب لك الألوان و تنقل إليك الجفان و ما ظننت أنّك تجيب الى طعام قوم عائلهم مجفوّ و غنيّهم مدعوّ،فانظر الى ما تقضمه من هذا المقضم فما اشتبه عليك علمه فالفظه و ما أبقيت بطيب وجوهه فنل منه،ألا و إنّ لكلّ مأموم إماما يقتدي به و يستضيء بنور علمه ألا و إنّ إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه و من طعمه بقرصيه ألا و انّكم لا تقدرون على ذلك و لكن أعينوني بورع و اجتهاد و عفّة و سداد...الخ.
إيضاح:المأدبة-بضمّ الدال-الطعام يدعى إليه القوم،و العائل:الفقير،و القضم:
الأكل بأطراف الأسنان،و ظاهر كلامه عليه السّلام انّ النهي عن إجابة مثل هذه الدعوة من
[١] ق:كتاب العشرة١٧٥/٦٥/،ج:٢١٢/٧٥.
[٢] به(خ ل).
[٣] ق:كتاب العشرة١٧٦/٦٥/،ج:٢١٦/٧٥.
[٤] ق:٣٣٩/٢٦/٨،ج:-.