سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٢٧ - فضل العاقل على الجاهل
علامات العقل و جنوده [١].
صفة العاقل [٢].
في انّ الأنبياء عليهم السّلام يكلّمون الناس على قدر عقولهم [٣].
٧٩٤٩ عن الصادق عليه السّلام: ما كلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم العباد بكنه عقله قطّ،قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:انّا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم [٤].
في انّ اللّه تعالى أعطى المؤمنين في زمان الغيبة من العقول و الأفهام ما صارت به
الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة [٥].
٧٩٥٠ علل الشرايع:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما عبد اللّه بمثل العقل،و ما تمّ عقل امرىء حتّى يكون فيه عشر خصال،الخير منه مأمول و الشرّ منه مأمون [٦].
٧٩٥١ أمالي الصدوق: سئل الرضا عليه السّلام:ما العقل؟قال:التجرّع للغصّة و مداهنة الأعداء و مداراة الأصدقاء [٧].
٧٩٥٢ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: قسّم اللّه العقل ثلاثة أجزاء فمن كنّ فيه كمل عقله و من لم يكن فيه فلا عقل له:حسن المعرفة للّه و حسن الطاعة للّه و حسن الصبر على أمر اللّه.
و قدم المدينة رجل نصراني من أهل نجران و كان فيه بيان و له وقار و هيبة، فقيل:يا رسول اللّه ما أعقل هذا النصراني!فزجر القائل و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:مه،إنّ العاقل من وحّد اللّه و عمل بطاعته [٨].
[١] ق:٣٦/٤/١،ج:١٠٦/١.
[٢] ق:٤١/٤/١ و ٥٣،ج:١٢٩/١ و ١٦٠.
[٣] ق:٣٦/٣/١،ج:١٠٦/١. ق:١٤٤/٣٤/١،ج:٢٤٢/٢.
[٤] ق:١٦١/٩/٦،ج:٢٨٠/١٦.
[٥] ق:١٣٦/٢٨/١٣،ج:١٢٢/٥٢.
[٦] ق:كتاب الأخلاق١٩/١/،ج:٣٩٥/٦٩.
[٧] ق:كتاب العشره٢٢٤/٨٧/،ج:٣٩٣/٧٥.
[٨] ق:٤٥/٧/١٧،ج:١٥٨/٧٧.