سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٢ - عبد اللّه بن عطا المكّي
فلمّا أقصده السهم صرنا كالنعام الشارد و لقد كنت مشرك الفكر منالّ الفهم التمس دربة [١]استجنّ بها من خطأ الحوادث حتّى دفع إليّ كتابك فانتبهت من غفلة طال فيها رقادي و الذي أخبرك به انّ الناس تسعة لك و واحد عليك و و اللّه للموت في طلب العزّ أحسن من الحياة في الذلّة و أنت ابن حرب فتى الحرب و جماع بني عبد شمس و الهمم بك منوطة فإذا نهضت فليس حين قعودها أنا متوقع ما يكون منك لا متثله و أعمل عليه و السلام؛توفّي سنة سبع أو ثمان و خمسين.
عبد اللّه بن العباس رضي اللّه عنه
يأتي ذكره في«عبس».
عبد اللّه بن عبد المطّلب(رضي اللّه عنهما)والد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
يذكر أحواله في [٢].
وفاته رضي اللّه عنه [٣].
عبد اللّه بن عتيك
٧٣٩٥ : هو الذي قتل أبا رافع اليهودي الذي تقدّم ذكره في«رفع» و كسر ساقه و شفي ببركة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٤].
عبد اللّه بن عجلان
و ما يتعلق به [٥].
عبد اللّه بن عطا المكّي.
رجال الكشّيّ: ولد عطاء بن أبي رياح تلميذ ابن عبّاس عبد الملك و عبد اللّه و عريفا نجباء من أصحاب أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام.
٧٣٩٦ بصائر الدرجات:عن عبد اللّه بن عطا المكّي قال: اشتقت الى أبي جعفر عليه السّلام و أنا بمكّة فقدمت المدينة و ما قدمتها الاّ شوقا إليه،فأصابني تلك الليلة مطر و برد شديد فانتهيت الى بابه نصف الليل فقلت:ما أطرقه هذه الساعة و أنتظر حتّى أصبح،فانّي
[١] الدرب بالضم:عادة و جرأة على الأمر و سنام الثور(القاموس).
[٢] ق:٢٦/١/٦-٣٠،ج:١٠٥/١٥-١٣١.
[٣] ق:٢٨/١/٦،ج:١١٥/١٥.
[٤] ق:٥٥٠/٤٨/٦،ج:٣٠٢/٢٠. ق:٣٠٦/٢٥/٦،ج:٤٠/١٨.
[٥] ق:٢٠٩/٣٨/١١،ج:٣٤٧/٤٧.