سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٠٢ - عمران بن شاهين
قتلهنّ.
عمران أبو مريم
٨٢٤٣ : أوحى اللّه تعالى الى عمران انّي واهب لك ذكرا فوهب له مريم و وهب لمريم عيسى عليه السّلام [١].
٨٢٤٤ : سئل أبو جعفر الباقر عليه السّلام عن عمران أكان نبيّا؟فقال:نعم كان نبيّا مرسلا الى قومه [٢].
عمران بن شاهين
خبر عمران بن شاهين رحمه اللّه و ما وصل إليه من بركة قبر أمير المؤمنين عليه السّلام و بنائه الرواق المعروف برواق عمران في المشهدين الشريفين الغري و الحائر.
فرحة الغري: حكي انّ عمران بن شاهين من أهل العراق عصى على عضد الدولة فطلبه طلبا حثيثا فهرب منه الى المشهد-أي مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام-متخفّيا فرأى أمير المؤمنين عليه السّلام في منامه و هو يقول له:يا عمران،في غد يأتي فنّا خسرو الى هاهنا فيخرجون من بهذا المكان فتقف أنت هاهنا،و أشار الى زاوية من زوايا القبّة،فانهم لا يرونك،فسيدخل و يزور و يصلّي و يبتهل في الدعاء و القسم بمحمّد و آله أن يظفره بك فادن منه و قل له:أيّها الملك من هذا الذي قد ألححت بالقسم بمحمّد و آله أن يظفرك به؟فسيقول:رجل شقّ عصاي و نازعني في ملكي و سلطاني،فقل:ما لمن يظفرك به؟فيقول:إن حتم عليّ بالعفو عنه عفوت عنه، فاعلمه بنفسك فانّك تجد منه ما تريد،فكان كما قال له،فقال:أنا عمران بن شاهين،قال:من أوقفك هاهنا؟قال له:هذا مولانا قال في منامي:غدا يحضر
[١] ق:٣٨٠/٦٥/٥،ج:١٩٩/١٤.
[٢] ق:٣٨١/٦٥/٥،ج:٢٠٢/١٤.