سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٣٣ - عكرمة بن أبي جهل
باب العين بعده الكاف
عكرم:
عكرمة بن أبي جهل
مدح عكرمة بن أبي جهل
٧٩٦٢ في خبر تفسير الإمام العسكريّ و الاحتجاج:في احتجاج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على أبي جهل قال: انّ اللّه إنّما دفع عنك العذاب لعلمه بأنّه سيخرج من صلبك ذريّة طيّبة عكرمة ابنك و سيلي من أمور المسلمين ما إن أطاع اللّه فيه و كان عند اللّه جليلا [١].
إسلام عكرمة بن أبي جهل في سنة(٨)،
٧٩٦٣ و النبوي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يأتيكم عكرمة مهاجرا فلا تسبّوا أباه فانّ سبّ الميّت يؤذي الحيّ و لا يبلغ [٢]. أقول: عكرمة بن أبي جهل عدّه علماء العامّة من الصحابة
٧٩٦٤ و قالوا: انّه كان شديد العداوة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو أحد الأربعة الذين أباح النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دماءهم و أمر الناس بقتلهم أينما وجدوهم و إن كانوا متعلّقين بأستار الكعبة ففرّ و ركب البحر فأصابته عاصفة فعاهد ربّه أن يأتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و يبايعه إن أنجاه اللّه تعالى فنجى و أتى و أسلم فقام صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فاعتنقه و قال:مرحبا بالراكب المهاجر و كان المسلمون يقولون:هذا ابن عدوّ اللّه أبي جهل، فشكى ذلك الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فمنعهم من ذلك ثمّ استعمله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على صدقات هوازن عام حجّ ثمّ شهد المشاهد بعد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قتل بأجنادين أو يوم اليرموك.
[١] ق:٧٥/٢/٤،ج:٢٧٩/٩. ق:٢٨١/٢١/٦،ج:٣٥٢/١٧.
[٢] ق:٦٠٨/٥٧/٦،ج:١٤٤/٢١.