سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٣٥ - ما يتعلق بالاعتكاف
و إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عكف عاما في العشر الأول من شهر رمضان و عكف العام المقبل في العشر الأوسط من شهر رمضان فلمّا كان العام الثالث رجع من بدر و قضى اعتكافه فنام فرأى في منامه ليلة القدر في العشر الأواخر كأنّه سجد في ماء و طين فلمّا استيقظ رجع من ليلته الى أزواجه و أناس معه من أصحابه ثمّ انّهم مطروا ليلة ثلاث و عشرين فصلّى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حين أصبح فرئي في وجه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الطين؛فلم يزل يعتكف في العشر الأواخر من شهر رمضان حتّى توفّاه اللّه [١].
باب فضل الاعتكاف و خاصّة في شهر رمضان و أحكامه [٢].
٧٩٧٠ دعائم الإسلام:عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: اعتكاف العشر الأواخر من شهر رمضان يعدل حجّتين و عمرتين [٣].
أقول: تقدّم في«حوج»انّ قضاء حاجة مؤمن أفضل من اعتكاف.
مجمع البحرين: الاعتكاف افتعال من العكف و هو الحبس و اللبث،و قد عرف لغة باللبث المتطاول و اصطلاحا باللبث في مسجد جامع ثلاثة أيّام فصاعدا للعبادة.
[١] ق:٦٤٧/٦٣/٨،ج:٥٥٠/٣٣.
[٢] ق:١٣٤/٦٦/٢٠،ج:١٢٨/٩٧.
[٣] ق:١٣٥/٦٦/٢٠،ج:١٢٩/٩٧.