سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٨٢ - عمرو بن معدي كرب
بالرفق و القول السديد و أن لا يكون فظّا غليظا و لا مستكبرا و لا حسودا [١].
عمرو بن معدي كرب
باب غزوة عمرو بن معدي كرب [٢].
٨٢١٨ الإرشاد: فيه إسلام عمرو و ارتداده و إغارته على قوم من بني الحارث بن كعب و بعث النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أمير المؤمنين عليه السّلام الى بني زبيد و فرار عمرو من أمير المؤمنين عليه السّلام حين صاح به صيحة و قتل أخاه و ابن أخيه و أخذت امرأته ركانة بنت سلامة و سبي منهم نسوان و انصرف أمير المؤمنين عليه السّلام و خلّف خالد بن سعيد بن العاص على بني زبيد ليقبض صدقاتهم و يؤمّن من عاد إليه من هرّابهم مسلما فرجع عمرو مسلما فردّ خالد عليه زوجته و ولده و أعطى خالدا سيفه الصمصامة الذي قطع بضربة منها جميع قوائم جزور نحر على باب خالد،و في هذه الغزوة اصطفى أمير المؤمنين عليه السّلام لنفسه جارية فبعث خالد بن الوليد بريدة الأسلمي الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليقع فيه،فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في شأن عليّ عليه السّلام ما قال [٣].
ايمان عمرو بن معدي كرب حين خوّفه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بصيحة القيامة [٤].
٨٢١٩ المناقب:الزمخشري في(ربيع الأبرار): كان إذا رأى عمر بن الخطّاب عمرو بن معدي كرب قال:الحمد للّه الذي خلقنا و خلق عمروا،و كان كثيرا ما يسئل عن غاراته فيقول:قد محى سيف عليّ عليه السّلام الصنائع،و مع مبارزته جذبه أمير المؤمنين عليه السّلام و المنديل في عنقه حتّى أسلم،و كانت أكثر فتوح العجم على يديه [٥]. أقول:
و تقدّم في«شجع»ما يتعلق به.و في:
[١] ق:٣٢٢/٢٨/٦،ج:١٠٣/١٨.
[٢] ق:٦٥٧/٦٣/٦،ج:٣٥٦/٢١.
[٣] ق:٦٥٧/٦٣/٦،ج:٣٥٦/٢١.
[٤] ق:٢٢١/٣٨/٣،ج:١١٠/٧.
[٥] ق:٥٣٠/١٠٥/٩،ج:٩٦/٤١.