سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٧٧ - احتجاج أم سلمة على عايشة و منعها عن الخروج
في بغضها له عليه السّلام [١].
ذكرها خديجة و تنقيصها إيّاها و بكاء فاطمة(صلوات اللّه عليها)لذلك [٢].
ذكر قصتها في فوت أبي محمّد الحسن عليه السّلام [٣].
ذهب أكثر العامّة الى جواز الإقتداء بالعبد من غير كراهة و استدلّ عليه في شرح الوجيز بأن عايشة كان يؤمّها عبد لها يكنّى أبا عمر [٤].
الكلام في
٨٤٣٦ النبوي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا عايشة لو لا انّ قومك حديثوا عهد بالجاهليّة لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه و ألزقته بالأرض و جعلت له بابين بابا شرقيّا و بابا غربيّا فبلغت أساس إبراهيم [٥].
احتجاج أم سلمة على عايشة و منعها عن الخروج
باب احتجاج أمّ سلمة عليها و منعها عن الخروج [٦].
٨٤٣٧ معاني الأخبار:بالاسناد عن أبي أخنس الأرجي قال: لمّا أرادت عايشة الخروج الى البصرة كتبت إليها أمّ سلمة(رحمة اللّه عليها)زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-قلت:و في رواية أخرى دخلت عليها و قالت-:أمّا بعد فانّك سدّة بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و بين أمّته و حجابه مضروب على حرمته،و قد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه و سكّن
[١] ق:٤٢٢/٣٤/٨،ج:١٤٢/٣٢. ق:٤٢٩/٣٥/٨،ج:١٦٩/٣٢. ق:٧٣٠/٧١/٦،ج:٢٤٢/٢٢. ق:٣٩١/١٢٥/٧،ج:١٥٥/٢٧. ق:٢٤٨/٥٤/٩-٢٥٧،ج:٢٩٧/٣٧-٣٣٦.
[٢] ق:١٠٠/٥/٦،ج:٣/١٦.
[٣] ق:٢٠٠/١٤/٦،ج:٣١/١٧. ق:١٣٣/٢٢/١٠،ج:١٤٢/٤٤.
[٤] ق:٣٥/٣/٨،ج:١٧٢/٢٨.
[٥] ق:١٤٤/١٢/٨،ج:-.
[٦] ق:٤٢٤/٣٥/٨،ج:١٤٩/٣٢.