سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٧٥ - الأعشى الكبير
٧٨٢٢ و قال عليه السّلام: العشاء بعد العشاء الآخرة عشاء النبيّين [١].
إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام عن قتل الحجّاج أعشى باهلة:
٧٨٢٣ نقل ابن أبي الحديد عن إسماعيل بن رجا قال: قام أعشى باهلة و هو يومئذ غلام حدث الى عليّ عليه السّلام و هو يخطب و يذكر الملاحم فقال:يا أمير المؤمنين،ما أشبه هذا الحديث بحديث خرافة فقال عليّ عليه السّلام:إن كنت آثما فيما قلت يا غلام فرماك اللّه بغلام ثقيف ثمّ سكت فقالوا:و من غلام ثقيف يا أمير المؤمنين؟قال:غلام يملك بلدتكم هذه لا يترك للّه حرمة الاّ انتهكها يضرب عنق هذا الغلام بسيفه،فقالوا:كم يملك يا أمير المؤمنين؟ قال:عشرين إن بلغها قالوا:فيقتل قتلا أم يموت موتا؟قال:بل يموت حتف أنفه بداء البطن،يثقب سريره لكثرة ما يخرج من جوفه قال إسماعيل بن رجا:فو اللّه لقد رأيت بعيني أعشى باهلة و قد أحضر في جملة الأسرى الذي أسروا من جيش عبد الرحمن بن محمّد بن الأشعث بين يدي الحجّاج فقرعه و وبّخه و استنشد شعره الذي يحرّض فيه عبد الرحمن على الحرب ثمّ ضرب عنقه في هذا المجلس [٢].
الأعشى الكبير
أقول: أعشى باهلة غير أعشى قيس الذي يقال له الأعشى الكبير و هو أبو بصير ميمون بن قيس بن جندل و الذي تمثّل أمير المؤمنين عليه السّلام بقوله في الخطبة الشقشقيّة:
شتّان ما يومي على كورها
و يوم حيّان أخي جابر
[١] ق:٥٤٩/٨٨/١٤،ج:٢٧٩/٦٢.
[٢] ق:٧٣٠/٦٧/٨،٢٩٩/٣٤. ق:٥٩٢/١١٣/٩،ج:٣٤١/٤١.