سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤٠ - التعزية و استحبابها
طارت و كيف زالت فقالوا بحبوط الطاعات و مالوا الى انّ السيّئات يذهبن الحسنات حتّى ذهب الجمهور منهم الى انّ الكبيرة الواحدة تحبط ثواب جميع العبادات،و فساده ظاهر أمّا سمعا فللنصوص الدالّة على انّ اللّه تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا و عمل صالحا و أمّا عقلا فللقطع بأنّه لا يحسن من الحليم الكريم إبطال ثواب إيمان العبد و مواظبته على الطاعات طول العمر بتناول لقمة من الربا أو جرعة من الخمر [١].
عقايدهم في صاحب الكبيرة [٢].
عزم:
أولو العزم من الرسل نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمّد عليهم السّلام
لأنّ كلّ واحد منهم جاء بكتاب و شريعة فكلّ من جاء بعده أخذ بكتابه و شريعته و منهاجه حتّى جاء اولو العزم الآخر فترك شريعة سابقه الى أن جاء محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالقرآن و شريعته و منهاجه،فحلاله حلال الى يوم القيامة و حرامه حرام الى يوم القيامة [٣].
ذكر أولو العزم من الأنبياء [٤].
باب انّ أولي العزم صاروا أولي العزم بحبّهم(صلوات اللّه عليهم) [٥].
عزى:
التعزية و استحبابها
باب التعزية و الماتم و آدابهما [٦].
قال الشيخ أبو الصلاح:من السنّة تعزية أهله ثلاثة أيّام و حمل الطعام اليهم.
[١] ق:٩١/١٨/٣،ج:٣٣٢/٥.
[٢] ق:٩٤/١٨/٣،ج:٧/٦.
[٣] ق:كتاب الايمان١٩٢/٢٦/،ج:٣٢٦/٦٨.
[٤] ق:١٠/١/٥ و ١٦،ج:٤٣/١١ و ٥٦. ق:١٧٧/١١/٦،ج:٣٥٣/١٦. ق:٢٢٦/١٧/٦،ج:١٣٢/١٧.
[٥] ق:٣٣٨/١٠٨/٧،ج:٢٦٧/٢٦.
[٦] ق:كتاب الطهارة٢٠٣/٦١/،ج:٧١/٨٢.