سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣٥ - الشيخ زين الدين المعروف بمنشار
يا ربّ ما لي عمل صالح
به أنال الفوز في الآخرة
الاّ ولائي لبني هاشم
آل النبيّ العترة الطاهرة
و قوله من قصيدة يرثي بها الشيخ حسن و السيّد محمّد رحمهما اللّه:
أسفا لفقد أئمة لفواتهم
أيدي الفضائل و العلى جذّاء
هم غرّة كانت لجبهة دهرنا
ميمونة وضّاحة غرّاء
إن عدّ ذو فضل و علم زاخر
فهم لعمري القادة العلماء
أو عدّ ذو كرم و فضل شامخ
فهم لعمري السادة الكرماء
حبران ما لهما و حقّك ثالث
فاعلم بأن الثالث العنقاء
بحران ماؤهما فرات سائغ
عذب و فيه رقّة و صفاء
و قوله:
علّة شيبي قبل أيّامه
هجر حبيبي في المقال الصّحيح
و يدّعي العلّة في هجره
شيبي و في ذلك دور صريح
الشيخ زين الدين المعروف بمنشار
الشيخ الجليل زين الدين عليّ المعروف بمنشار العاملي كان من أجلّة الفضلاء المعاصرين للسلطان شاه طهماسب الصفوي و هو أبو زوجة الشيخ البهائي،و كان له كتب كثيرة وافرة جاء بها من الهند قيل انّها كانت بقدر أربعة آلاف مجلّد و لمّا توفّي ورثها بنته زوجة الشيخ البهائي إذ لم يكن له غير بنت واحدة و كانت تلك الكتب في جملة الكتب الموقوفة التي وقفها البهائي،و قد كانت هذه البنت فاضلة عالمة فقيهة مدرّسة و كان الشيخ عليّ المذكور شيخ الإسلام بأصفهان و بعد وفاته انتقل المنصب المذكور الى صهره الشيخ البهائي.
السيّد الأجلّ عليّ بن موسى بن جعفر بن طاووس تقدّم في«طوس».