سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٣١ - إعطاء الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعليّ عليه السّلام ذا الفقار
باب غزوة ذات الرقاع و غزوة عسفان [١]؛فيها نزلت صلاة الخوف و فيها أعيى ناضح جابر و اشتراه منه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و استغفر له و قصّته في [٢].
قال الكازروني في حوادث السنة الخامسة:و فيها كانت غزوة ذات الرقاع فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليلة السبت لعشر خلون من المحرّم في أربعمائة و قيل في سبعمائة [٣]. أقول: تقدّم في«رقع»ما يتعلق بها.
باب غزوة بدر الصغرى و سائر ما جرى في تلك السنة الى غزوة الخندق [٤].
«فَقٰاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ لاٰ تُكَلَّفُ إِلاّٰ نَفْسَكَ وَ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ» [٥] الآية،
٨٥٢٥ قال الطبرسيّ:
قال الكلبي: انّ أبا سفيان لمّا رجع الى مكّة يوم أحد و أعدّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم موسم بدر الصغرى و هي سوق يقوم في ذي القعدة،فلمّا بلغ الميعاد قال للناس:اخرجوا الى الميعاد فتثاقلوا و كرهوا ذلك كراهة شديدة أو بعضهم فأنزل اللّه(عزّ و جلّ) هذه الآية فحرّض النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المؤمنين فتثاقلوا عنه و لم يخرجوا فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في سبعين راكبا حتّى أتى موسم بدر فكفاهم اللّه بأس العدوّ و لم يوافهم أبو سفيان و لم يكن قتال يومئذ و انصرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بمن معه سالمين.
باب غزوة الأحزاب و بني قريظة [٦]فيها قتل عمرو بن عبدود و نوفل بن عبد العزّى جوف الخندق،
٨٥٢٦ ذكر ابن إسحاق: انّ عليّا عليه السّلام طعنه في ترقوته حتّى أخرجها من مراقه فمات في الخندق،و بعث المشركون الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يشترون جيفته بعشرة آلاف درهم،فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:هو لكم،لا نأكل ثمن الموتى [٧].
[١] ق:٥٢٣/٤٥/٦،ج:١٧٤/٢٠.
[٢] ق:١٥٢/٩/٦،ج:٢٣٣/١٦.
[٣] ق:٥٢٣/٤٥/٦،ج:١٧٨/٢٠.
[٤] ق:٥٢٤/٤٦/٦،ج:١٨٠/٢٠.
[٥] سورة النساء/الآية ٨٤.
[٦] ق:٥٢٥/٤٧/٦،ج:١٨٦/٢٠.
[٧] ق:٥٣٠/٤٧/٦،ج:٢٠٥/٢٠.