سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٨٥ - أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام
و أربع أولاد أمّ البنين،و أبو القاسم محمّد بن الحنفية،و عمر و رقيّة توأمان أمّهما أمّ حبيب،و أبو بكر محمّد الأصغر و عبد اللّه الشهيدان بالطفّ أمّهما ليلى بنت مسعود، و يحيى أمّه أسماء بنت عميس و زاد بعضهم لها عون،و أمّ الحسن و رملة أمّهما أمّ سعيد بنت عروة بن مسعود،و نفيسة و زينب الصغرى و أمّ هاني و رقيّة الصغرى و أمّ الكرام و جمانة و أمامة و أمّ سلمة و ميمونة و خديجة و فاطمة لأمّهات شتّى، و ذكر بعضهم محمّد الأوسط من أمامة بنت زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و جارية هلكت صغيرة من محيا بنت امرىء القيس الكلبيّة و رملة الصغرى و تميمة الى غير ذلك [١].
أمّا زينب الكبرى تزوّجها عبد اللّه بن جعفر و ولدت له أولادا، و تقدّم ذكرها في «زنب»،و روت زينب عن أمّها فاطمة عليها السّلام أخبارا،و أمّا أمّ كلثوم فهي التي تزوّجها عمر،و قال أصحابنا انّه عليه السّلام انّما زوّجها منه بعد مدافعة كثيرة و امتناع شديد و اعتلال عليه شيء بعد شيء مثل انّها صبيّة صغيرة و انّي أعددتها لابن أخي جعفر،فهدّده الرجل بأنّه يقيم عليه شاهدين فيقطع يمينه و لا يدع لهم مكرمة الاّ هدمها فألجأته الضرورة الى أن ردّ أمرها الى العباس فزوّجها إيّاه،و للشيخ المفيد رحمه اللّه كلام في هذا المقام حاصله انّ الخبر الوارد بالتزويج لم يثبت و طريقته من الزبير بن بكّار و لم يكن موثوقا به في النقل و كان متّهما فيما يذكره من بغضه لأمير المؤمنين عليه السّلام و غير مأمون،و الحديث نفسه مختلف،ثمّ ذكر الاختلافات فيه الى أن قال:و هذا الاختلاف ممّا يبطل الحديث ثمّ انّه لو صحّ لكان له وجهان...الخ [٢].
أقول:
٨٠٧٧ قال ابن قتيبة في المعارف في ذكر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام ما هذا لفظه:
ولد عليّ بن أبي طالب عليه السّلام:فولد عليّ الحسن و الحسين و محسنا و أمّ كلثوم الكبرى و زينب الكبرى و أمّهم فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،الى أن قال:محسن بن علي بن
[١] ق:٦٢٠/١٢٠/٩،ج:٨٩/٤٢.
[٢] ق:٦٢٤/١٢٠/٩،ج:١٠٧/٤٢.