سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٤٠ - مسح الحاجبين بعد غسل اليد
النعمة و من فعل ذلك عاش في سعة و عوفي من بلوى جسده، و الوضوء هاهنا على أصله في اللغة و هو النظافة و هو كناية عن غسل اليد.
٨٥٤٨ و قال أمير المؤمنين عليه السّلام:
غسل اليدين قبل الطعام و بعده زيادة في الرزق و إماطة للغمر عن الثياب و يجلو البصر.
٨٥٤٩ و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: أوّله ينفي الفقر و آخره ينفي الهمّ، و في رواية أخرى: ينقي اللحم و يصحّ البصر.
٨٥٥٠ و قال الصادق عليه السّلام: الوضوء قبل الطعام و بعده يذهبان الفقر.
٨٥٥١ و قال أبو الحسن عليه السّلام: صاحب الرحل يتوضّأ أول القوم قبل الطعام و آخر القوم بعد الطعام.
٨٥٥٢ و في حديث عن الصادق عليه السّلام: فليغسل أولا ربّ البيت يده ثمّ يبدأ بمن عن يمينه،و إذا رفع الطعام بدأ بمن على يسار صاحب المنزل و يكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل لأنّه أولى بالغمر و يتمندل عند ذلك، و في خبر آخر: فاذا فرغ من الطعام يبدأ بمن عن يمين الباب حرّا كان أو عبدا.
و في(الدروس): يستحبّ غسل اليد قبل الطعام و لا يمسحها فانّه لا تزال البركة في الطعام ما دامت النداوة في اليد و يغسلها بعده و يمسحها،انتهى.
٨٥٥٣ كامل الزيارة:عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال: زارنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذات يوم فقدّمنا إليه طعاما و أهدت الينا أمّ أيمن صحفة من تمر و قعبا من لبن و زبد فقدّمنا إليه فأكل منه فلمّا فرغ قمت فسكبت على يديه ماء فلمّا غسل يده مسح وجهه و لحيته ببلة يديه.
٨٥٥٤ المحاسن:عن بعض من رواه عمّن شهد أبا جعفر الثاني عليه السّلام: يوم قدم المدينة تغدّى معه جماعة فلمّا غسل يديه من الغمر مسح بهما رأسه و وجهه قبل أن يمسحهما بالمنديل و قال:اللّهم اجعلني ممّن لا يرهق وجهه قتر و لا ذلّة.
مسح الحاجبين بعد غسل اليد
٨٥٥٥ و في الصادقي عليه السّلام لرفع الرمد: إذا غسلت يدك بعد الطعام فامسح حاجبيك