سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٨٥ - عمر بن أبي سلمة
شيخنا في المستدرك بعد ذكره ما ذكرنا:و في
٨٢٢٠ نهج البلاغة: و من كتاب له الى عمر بن أبي سلمة المخزومي عامله على البحرين فعزله و استعمل النعمان بن عجلان الزرقي مكانه:أمّا بعد فانّي قد ولّيت النعمان بن عجلان الزرقي على البحرين و نزعت يدك بلا ذمّ لك و لا تثريب فلقد أحسنت الولاية و أدّيت الأمانة فأقبل غير ظنين و لا ملوم و لا متّهم و لا مأثوم فقد أردت المسير الى ظلمة أهل الشام و أحببت أن تشهد معي فانّك ممّن أستظهر به على جهاد العدوّ و إقامة عمود الدين إن شاء اللّه تعالى.
٨٢٢١ و في صدر كتاب سليم بن قيس بعد ذكر حال سليم و كتابه ثمّ قال أبان: فحججت من عامي ذلك و دخلت على عليّ بن الحسين عليهما السّلام و عنده أبو الطفيل عامر بن واثلة صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كان من خيار أصحاب عليّ عليه السّلام،و لقيت عنده عمر بن أبي سلمة ابن أمّ سلمة زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فعرضته-يعني كتاب سليم-عليه و عرضت على عليّ بن الحسين(صلوات اللّه عليه)ذلك أجمع ثلاثة أيّام كلّ يوم الى الليل و يغدو عليه عمر و عامر،فقرأت عليه ثلاثة أيّام فقال لي:صدق سليم رحمه اللّه هذا حديثنا كلّه نعرفه.و قال أبو الطفيل و عمر بن أبي سلمة:ما فيه حديث الاّ و قد سمعته من عليّ(صلوات اللّه عليه)و من سلمان و من أبي ذر و من المقداد...
الخبر، ثمّ ذكر خبرا آخر عن الاحتجاج يدلّ على انّه كان في أيّام معاوية
٨٢٢٢ ثمّ قال:
و في تقريب ابن حجر بعد الترجمة: صحابيّ صغير و أمّره عليّ عليه السّلام على البحرين و مات سنة ثلاث و ثمانين على الأصحّ، فعلم من جميع ذلك أنّ قول أبي عليّ في رجاله«قتل بصفّين»من أغلاطه. قلت: و قد ذكرت في عمرو بن أبي سلمة ما يتعلق بذلك فراجعه.
عمر بن أذينة تقدّم في«أذن».