سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٦٩ - في الغمّ و ما يورثه و ما يذهب به
باب الغين بعده الميم
غمر:
إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى قد تقدّم ذكره في«برهم».
غمز:
الغمز و الغماز
باب الغمز و الهمز و اللمز [١].
«إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كٰانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ* وَ إِذٰا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغٰامَزُونَ» [٢] السورة.
٨٦٥٢ صحيفة الرضا:عن الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ موسى بن عمران سأل ربّه و رفع يديه فقال:يا ربّ أين ذهبت أوذيت،فأوحى اللّه تعالى إليه:
يا موسى انّ في عسكرك غمّازا،فقال:يا ربّ دلّني عليه،فأوحى اللّه إليه:انّي أبغض الغمّاز فكيف أغمز؟ [٣].
أقول:يأتي في «لمز»ما يناسب ذلك.
غمم:
في الغمّ و ما يورثه و ما يذهب به
٨٦٥٣ تفسير العيّاشيّ:عن الصادق عليه السّلام قال: ما يمنع أحدكم إذا دخل عليه غمّ من غموم الدنيا أن يتوضّأ ثمّ يدخل مسجده فيركع ركعتين فيدعو اللّه فيها،أما سمعت اللّه(عزّ
[١] ق:كتاب العشرة١٩٨/٧٣/،ج:٢٩٢/٧٥.
[٢] سورة المطففين/الآية ٢٩ و ٣٠.
[٣] ق:كتاب العشرة١٩٨/٧٣/،ج:٢٩٣/٧٥.