سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧١ - عبد اللّه بن عامر بن كريز القرشيّ العيشمي ابن خال عثمان
ابن أبي طالب عليه السّلام و إن عنقي ضربت بالسيف.
عبد اللّه بن شريك العامري،
روى عن عليّ بن الحسين و أبي جعفر عليهما السّلام و كان عندهما وجيها مقدّما.روي انّه يرجع الى الدنيا و عليه عمامة سوداء و ذوابتاها بين كتفيه بين يدي القائم عليه السّلام في أربعة آلاف [١].
أقول: تقدّم في«حور»انّه من حواري الصادقين عليهما السّلام.
عبد اللّه بن طاووس تقدّم في«طلق».
عبد اللّه بن الطفيل الأزدي
٧٣٩٣ هو الذي أعطي نورا في جبينه ليدعو به قومه فقال:يا رسول اللّه هذه مثلة،: فجعله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في سوطه و اهتدي به [٢].
عبد اللّه بن عامر بن كريز القرشيّ العيشمي ابن خال عثمان.
٧٣٩٤ المناقب: أتى عامر بن كريز يوم الفتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بابنه عبد اللّه بن عامر و هو ابن خمس أو ستّ فقال:يا رسول اللّه حنّكه،فقال:انّ مثله لا يحنّك،و أخذه و تفل في فيه فجعل يتسوّغ ريق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و يتلمّظه فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:انّه لمستقي، فكان لا يعالج أرضا الاّ ظهر له الماء و له سقايات معروفة و له النباح و الجحفة و بستان ابن عامر [٣].
أقول: حكي انّه استعمله عثمان على البصرة سنة(٢٩)بعد أبي موسى و ولاّه أيضا بلاد فارس بعد عثمان بن أبي العاص و كان عمره لمّا ولي البصرة أربعا أو خمسا و عشرين سنة و شهد وقعة الجمل و به و بماله قامت حرب الجمل لولايته على البصرة و نفوذ كلمته في أهلها و لبذله جميع أمواله في ذلك السبيل.
تنقيح المقال: و كتب الى معاوية جوابا عن كتاب له يستنهضه للحرب عند قتل عثمان:أمّا بعد فانّ أمير المؤمنين كان لنا الجناح الناهضة تأوي إليها فراخها تحتها
[١] ق:٢١٩/٣٥/١٣،ج:٧٦/٥٣.
[٢] ق:٢٨٨/٢٢/٦،ج:٣٨٠/١٧.
[٣] ق:٣٠٧/٢٥/٦،ج:٤٢/١٨.