سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣٦ - قصة عليّ بن مهزيار في نور سواكه
عليّ بن مهزيار رحمه اللّه
الثقة الجليل عليّ بن مهزيار.
رجال النجاشيّ: عليّ بن مهزيار الأهوازي أبو الحسن دورقي الأصل مولى كان أبوه نصرانيّا فأسلم و قد قيل انّ عليّا أيضا أسلم و هو صغير و منّ اللّه عليه بمعرفة هذا الأمر و تفقّه،و روى عن الرضا و أبي جعفر عليهما السّلام و اختصّ بأبي جعفر الثاني عليه السّلام و توكّل له و عظم محلّه منه و كذلك أبو الحسن الثالث و توكّل لهم في بعض النواحي و خرجت الى الشيعة فيه توقيعات بكلّ خير و كان ثقة في روايته لا يطعن عليه صحيحا اعتقاده و صنّف الكتب المشهورة و هي مثل كتب الحسين بن سعيد و زيادة،انتهى.
رجال الكشّيّ: كان عليّ بن مهزيار نصرانّيا فهداه اللّه تعالى،كان من أهل هند قرية من قرى فارس ثمّ سكن الأهواز فأقام بها،قال:كان إذا طلعت الشمس و سجد كان لا يرفع رأسه حتّى يدعو لألف من إخوانه بمثل ما دعا لنفسه و كان على جبهته سجّادة مثل ركبة البعير،و قال:لمّا مات عبد اللّه بن جندب قام عليّ بن مهزيار مقامه،و لعليّ بن مهزيار مصنّفات كثيرة زيادة على ثلاثين كتابا.
قصة عليّ بن مهزيار في نور سواكه
٨١٤٨ رجال الكشّيّ:عن عليّ بن مهزيار قال: بينا أنا بالقرعاء في سنة ستّ و عشرين و مائتين منصرفي عن الكوفة و قد خرجت في آخر الليل أتوضّأ و أنا أستاك و قد انفردت عن [١]رحلي و من الناس فإذا أنا بنار في أسفل مسواكي [٢]يلتهب لها شعاع مثل شعاع الشمس أو غير ذلك،فلم أفرغ منها و بقيت أتعجّب و مسستها فلم أجد
[١] من(خ ل).
[٢] سواكي(خ ل).