سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٤٤ - ثواب العالم و المتعلّم و العلوم التي أمر بتحصيلها
٧٩٨٠ أمالي الصدوق:عنه عن آبائه عليهم السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من سلك طريقا يطلب فيه علما يسلك اللّه به طريقا الى الجنة،و انّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى به،و انّه ليستغفر لطالب العلم من في السماء و من في الأرض حتّى الحوت في البحر،و فضل العالم على العابد كفضل القمر على ساير النجوم ليلة البدر،و انّ العلماء ورثة الأنبياء،انّ الأنبياء لم يورّثوا دينارا و لا درهما و لكن ورّثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظّ وافر [١].
باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها [٢].
«وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتٰابَ وَ الْحِكْمَةَ» [٣] .
٧٩٨١ أمالي الصدوق:عن أبي الحسن عن آبائه قال: دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المسجد فاذا جماعة قد أطافوا برجل فقال:ما هذا؟فقيل:علاّمة،قال:و ما العلاّمة؟قالوا:
أعلم الناس بأنساب العرب و وقايعها و أيّام الجاهلية و بالأشعار و العربية،فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:ذاك علم لا يضرّ من جهله و لا ينفع من علمه.
٧٩٨٢ غوالي اللئالي:عن الكاظم عليه السّلام مثله و زاد في آخره:ثمّ قال: انّما العلم ثلاثة:آية محكمة أو فريضة عادلة أو سنّة قائمة و ما خلاهنّ فهو فضل [٤].
٧٩٨٣ اعلام الدين:قال موسى بن جعفر عليهما السّلام: أولى العلم بك ما لا يصلح لك العمل الاّ به و أوجب العمل [٥]عليك ما أنت مسؤول عن العمل به،و ألزم العلم لك ما دلّك على صلاح قلبك و أظهر لك فساده،و أحمد العلم عاقبة ما زاد في علمك العاجل فلا تشغلنّ بعلم ما لا يضرّك جهله و لا تغفلنّ عن علم ما يزيد في جهلك تركه [٦].
[١] ق:٥٤/٦/١،ج:١٦٤/١.
[٢] ق:٦٥/١١/١،ج:٢٠٩/١.
[٣] سورة الجمعة/الآية ٢.
[٤] ق:٦٥/١١/١،ج:٢١١/١.
[٥] العلم(ظ).
[٦] ق:٢٠٦/٢٥/١٧،ج:٣٣٣/٧٨.