سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٨٩ - إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام بالمغيّبات
في غربي الزوراء من أرض العراق صلّى فيه سبعون نبيّا و وصيّا و آخر من يصلّي فيه هذا،و أشار بيده الى مولانا عليّ بن أبي طالب، قال السليلي مصنّف الكتاب:فرأيت مسجد براثا و قد هدمه الحنبليّون و حفروا قبورا فيه و أخذوا أقواما قد حفر لهم قبور فغلبوا أهل الميّت و دفنوهم فيه إرادة تعطيل المسجد و تصييره مقبرة و كان فيه نخل فقطع و أحرق جذوعه و سعوفه و ذلك في سنة(٣١٢)فعطّل من سنته الحجّ و قد كان خرج سليمان بن الحسن-يعني القرمطي-في أول هذه السنة فقطع على الحاجّ و قتلهم و عطّل الحاجّ و وقع الثلج ببغداد فاحترق نخلهم من البرد فهلك فأخبرني مولاي نافذ انّ أبا عمرو قاضي بغداد قال له:احترق لي بقرية على ثلاث فراسخ من بغداد يقال لها صرصر مائة ألف نخلة،قال السليلي:فأي شأن أحسن و أيّ أمر أوضح من هذا.
إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام بالمغيّبات
إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام في كتابه الى معاوية عن قتله و شهادة ابنيه و ولاية معاوية و ابنه و سبعة من ولد أبي العاص و عن السفياني و جيشه [١].
إخباره عن شهادته قبل موته و انّ معاوية يتلاعب بالرياسة و الخلافة [٢].
إخباره عليه السّلام عن عدم عبور الخوارج النهر و أنّ مصارعهم دون النطفة فكان كما قال [٣].
٨٧٠٤ قوله عليه السّلام لأصحابه: احملوا عليهم فو اللّه لا يقتل منكم عشرة و لا يسلم منهم عشرة،فحمل عليهم فطحنهم طحنا قتل من أصحابه عليه السّلام تسعة و أفلت من
[١] ق:٥٥٩/٤٩/٨،ج:١٥٧/٣٣.
[٢] ق:٥٨٥/٥٣/٨،ج:٢٨٠/٣٣.
[٣] ق:٦٠١/٥٦/٨،ج:٣٤٨/٣٣. ق:٥٧٨/١١٣/٩ و ٥٨٥،ج:٢٨٤/٤١ و ٣١٢.