سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦١٥ - الغراب
باب الغين بعده الراء
غرب:
خبر(الإسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا)
قال الجزري في معنى
٨٤٩٦ : «الإسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا كما كان [١]فطوبى للغرباء»: أي انّه كان في أول أمره كالغريب الوحيد الذي لا أهل له عنده لقلّة المسلمين يومئذ و سيعود غريبا كما كان أي يقلّ المسلمون في آخر الزمان فيصيرون كالغرباء،فطوبى للغرباء أي الجنة لأولئك المسلمين الذين كانوا في أول الإسلام و يكونون في آخره،و إنّما خصّهم بها لصبرهم على أذى الكفّار أولا و آخرا و لزومهم دين الإسلام [٢].
ذمّ الغربيب من الرجال و هو الذي قد طال عمره
فلم يبيض شعره و ترى لحيته مثل حنك الغراب [٣]و إليه الإشارة أيضا في
٨٤٩٧ النبوي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يكون في آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحوامل الحمام لا يريحون رائحة الجنة [٤].
[الغراب]
٨٤٩٨ العلوي عليه السّلام: و قام الثالث كالغراب همّه بطنه ويله لو قصّ جناحاه و قطع رأسه كان خيرا له [٥].
تقدّم في«حمر»
٨٤٩٩ خبر: الغراب الذي انقضّ لخفّ أمير المؤمنين عليه السّلام فحلّق بها
[١] بدأ(خ ل).
[٢] ق:٢٩٢/٥٣/٣،ج:١٢/٨.
[٣] ق:٧٧/١١/٣،ج:٢٧٨/٥.
[٤] ق:٧٣٨/١١٠/١٤،ج:٢٨/٦٥.
[٥] ق:١٧٣/١٤/٨ و ١٨١،ج:-.