سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٠٤ - في الغيبة و ما يتعلق بها
و أحمد بن إسحاق و أبو محمّد الوجنائي و إبراهيم بن مهزيار و محمّد بن إبراهيم في جماعة أخر ربما يأتي ذكرهم عند الحاجة،و كانت مدّة هذه الغيبة أربعا و سبعين سنة. أقول: ثمّ ذكر أحوال السفراء الأربع نحوا ممّا مرّ [١].
باب فيه الاستدلال بغيبات الأنبياء على غيبة القائم عليه السّلام [٢].
باب علّة الغيبة و كيفيّة انتفاع الناس به في غيبته عليه السّلام [٣].
باب فضل انتظار الفرج و مدح الشيعة في زمان الغيبة [٤].
باب من ادّعى الرؤية في الغيبة الكبرى [٥].
باب ما ينبغي أن يدعى به في زمان الغيبة [٦]. أقول: قد تقدّم ما يتعلق به في«دعا».
في الغيبة و ما يتعلق بها
باب الغيبة [٧].
«وَ لاٰ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَ اتَّقُوا اللّٰهَ إِنَّ اللّٰهَ تَوّٰابٌ رَحِيمٌ» [٨] .
٨٧٣٨ الكافي:عن الصادق عليه السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: الغيبة أسرع في دين الرجل من الأكلة [٩]في جوفه.
٨٧٣٩ قال:و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عبادة ما لم يحدث،قيل:يا رسول اللّه و ما يحدث؟قال:الإغتياب.
[١] ق:٩٩/٢١/١٣،ج:٣٦٤/٥١.
[٢] ق:٥٦/١٩/١٣،ج:٢١٥/٥١.
[٣] ق:١٢٨/٢٦/١٣،ج:٩٠/٥٢.
[٤] ق:١٣٥/٢٣/١٣،ج:١٢٢/٥٢.
[٥] ق:١٤١/٢٩/١٣،ج:١٥١/٥٢.
[٦] ق:كتاب الدعاء٢٧٦/١١٥/،ج:٣٢٦/٩٥.
[٧] ق:كتاب العشرة١٧٧/٦٦/،ج:٢٢٠/٧٥.
[٨] سورة الحجرات/الآية ١٢.
[٩] الأكلة-كفرحة-:خارش و مرضى است كه عضوش از آن خورده مىشود.