سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٨٤ - كلام ابن العاص
اللّه نعثلا،فلمّا صار الأمر الى عليّ كرهته و عادت الى مكّة بعد أن كانت متوجهة الى المدينة و نادت:ألا إنّ الخليفة قتل مظلوما فاطلبوا بدم عثمان،فأوّل من استجاب لها عبد اللّه بن عامر ثمّ قام سعيد بن العاص و الوليد بن عقبة و ساير بني أميّة...الخ.
باب أحوالها بعد الجمل [١].
قولها لعليّ عليه السّلام: ملكت فاسجح،أي قدرت فسهل و أحسن العفو [٢].
قولها لعمّار: اتّق اللّه يا عمّار فانّ سنّك قد كبرت و دقّ عظمك و فنى أجلك و أذهبت دينك لابن أبي طالب.
كلام ابن العاص
روي انّ عمرو بن العاص قال لها يوما:لوددت أنّك قتلت يوم الجمل،فقالت:
و لم لا أبا لك؟قال:كنت تموتين بأجلك و تدخلين الجنة و نجعلك أكبر التشنيع على عليّ بن أبي طالب [٣].
ما جرى بينها و بين ابن عبّاس من الاحتجاج بعد انقضاء حرب الجمل [٤].
كانت إذا سئلت عن خروجها على أمير المؤمنين عليه السّلام قالت:كان شيء قدّره اللّه، قال ابن عبّاس:و كانت أمّنا تؤمن بالقدر [٥].
باب نهي اللّه تعالى و رسوله إيّاها عن مقاتلة عليّ عليه السّلام و إخبار النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إيّاها بذلك [٦].
٨٤٤٥ تفسير القمّيّ:عن حريز قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى: «يٰا نِسٰاءَ»
[١] ق:٤٤٩/٣٨/٨،ج:٢٦٥/٣٢.
[٢] ق:٤٤٩/٣٨/٨،ج:٢٦٥/٣٢.
[٣] ق:٤٥٠/٣٨/٨،ج:٢٦٧/٣٢.
[٤] ق:٤٥٠/٣٨/٨،ج:٢٦٩/٣٢.
[٥] ق:٤٥٢/٣٨/٨،ج:٢٧٥/٣٢ و ٢٧٦.
[٦] ق:٤٥٢/٣٩/٨،ج:٢٧٧/٣٢.