سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٦٤ - في علم اللّه سبحانه
«بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قٰالَ إِنِّي أَعْلَمُ مٰا لاٰ تَعْلَمُونَ» [١] ،فلم يزل اللّه(عزّ و جلّ)علمه سابقا للأشياء قديما قبل أن يخلقها فتبارك ربّنا و تعالى علوّا كبيرا،خلق الأشياء و علمه بها سابق لها كما شاء كذلك لم يزل ربّنا عليما سميعا بصيرا [٢].
٨٠٣٠ التوحيد:عن ابن مسكان قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن اللّه تبارك و تعالى أ كان يعلم المكان قبل أن يخلق المكان أم علمه عند ما خلقه و بعد ما خلقه؟فقال:تعالى اللّه بل لم يزل عالما بالمكان قبل تكوينه كعلمه به بعد ما كوّنه و كذلك علمه بجميع الأشياء كعلمه بالمكان.
٨٠٣١ التوحيد:عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام عن أبيه عليه السّلام قال: انّ للّه علما خاصّا و علما عامّا، فأمّا العلم الخاصّ فالعلم الذي لم يطلع عليه ملائكته المقرّبين و أنبياءه المرسلين، و أمّا علمه العام فانّه علمه الذي أطلع عليه ملائكته المقرّبين و أنبياءه المرسلين و قد وقع الينا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٣].
٨٠٣٢ نهج البلاغة:من خطبة له عليه السّلام: يعلم عجيج الوحوش في الفلوات و معاصي العباد في الخلوات و اختلاف النينان في البحار الغامرات و تلاطم الماء بالرياح العاصفات [٤].
٨٠٣٣ الكافي:عن جعفر بن محمّد بن حمزة قال: كتبت الى الرجل عليه السّلام أسأله:انّ مواليك اختلفوا في العلم فقال بعضهم:لم يزل اللّه عالما قبل فعل الأشياء و قال بعضهم:
لا نقول(لم يزل عالما)لأنّ معنى يعلم يفعل فإن أثبتنا العلم فقد أثبتنا في الأزل معه شيئا،فإن رأيت جعلني اللّه فداك أن تعلّمني من ذلك ما أقف عليه و لا أجوزه، فكتب عليه السّلام بخطّه:لم يزل اللّه تعالى عالما تبارك و تعالى ذكره.
[١] سورة البقرة/الآية ٣٠.
[٢] ق:١٢٧/٢١/٢،ج:٧٨/٤.
[٣] ق:١٢٩/٢١/٢،ج:٨٥/٤.
[٤] ق:١٣١/٢١/٢،ج:٩٢/٤.