سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٩١ - في تفسير الأعراب
باب العين بعده الراء
عرب:
[في تفسير الأعراب]
«الْأَعْرٰابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفٰاقاً» [١] .
تفسير: الأعراب سكّان البادية الذين لم يهاجروا الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و كونهم أشدّ كفرا و نفاقا من أهل الحضر لتوحّشهم و قساوتهم و جفائهم و نشوؤهم في بعد من مشاهدة العلماء و سماع التنزيل [٢].
٧٦١٨ المحاسن:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: تفقّهوا في الحلال و الحرام و إلاّ فأنتم أعراب [٣].
٧٦١٩ علل الشرايع:عن أبي جعفر عليه السّلام قال:قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لا تسبّوا قريشا و لا تبغضوا العرب و لا تذلّوا الموالي و لا تساكنوا الخوز و لا تزوّجوا اليهم فانّ لهم عرقا يدعوهم الى غير الوفاء .
الروايات في انّهم عليهم السّلام العرب و شيعتهم الموالي [٤].
٧٦٢٠ روي: انّه أصاب بعيرا لمولانا الصادق عليه السّلام علّة و هو في ماء لبني سليم فاستأذن غلامه في نحره فلم يأذن له فلمّا ساروا أربعة أميال قال:يا غلام انزل فانحره و لئن تأكله السباع أحبّ إليّ من أن تأكله الأعراب [٥].
٧٦٢١ الغيبة للطوسيّ:عن موسى الأبّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: اتّق العرب فانّ لهم خبر
[١] سورة التوبة/الآية ٩٧.
[٢] ق:كتاب الايمان٤٥/٩/،ج:١٦٧/٦٧.
[٣] ق:٦٦/١١/١،ج:٢١٤/١.
[٤] ق:كتاب الايمان٤٧/٩/،ج:١٧٥/٦٧.
[٥] ق:كتاب الايمان٤٧/٩/،ج:١٧٥/٦٧.