سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٩ - في فضل العالم على العابد
٧٣١٣ الباقري عليه السّلام: انّ للّه عبادا ميامين مياسير يعيشون و يعيش الناس في أكنافهم و هم في عباده مثل القطر،و للّه عباد ملاعين مناكيد لا يعيشون و لا يعيش الناس في أكنافهم و هم في عباده بمنزلة الجراد لا يقعون على شيء الاّ أتوا عليه [١].
في انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هل كل متعبّدا بشريعة أم لا و تحقيق ذلك [٢].
السيّد العالم الحسيب النسيب الأمير عبد الباقي بن الأمير محمّد حسين الخاتونآبادي سبط المجلسي، تقدّم ذكره في«جلس»،يروي عنه العلاّمة الطباطبائي بحر العلوم و هو يروي عن أبيه عن جدّه الأمير محمّد صالح عن المجلسي(رضوان اللّه عليهم أجمعين).
عبد الجبّار بن المبارك النهاوندي.
٧٣١٤ رجال الكشّيّ:عنه قال: أتيت سيّدي سنة تسع و مائتين فقلت له:جعلت فداك انّي رويت عن آبائك انّ كلّ فتح فتح بضلال فهو للإمام،فقال:نعم،قلت:جعلت فداك فانّه أتوا بي من بعض الفتوح التي فتحت على الضلال و قد تخلّصت من الذين ملكوني بسبب من الأسباب و قد أتيتك مسترقّا مستعبدا،فقال:قد قبلت،فلمّا حضر خروجي الى مكّة قلت له:جعلت فداك انّي قد حججت و تزوّجت و مكسبي ممّا يعطف عليّ إخواني لا شيء لي غيره فمرني بأمرك فقال لي:انصرف الى بلادك و أنت من حجّك و تزويجك و كسبك في حلّ،فلمّا كان سنة ثلاث عشرة و مائتين أتيته فذكرت له العبودية التي ألزمتها فقال:أنت حرّ لوجه اللّه،فقلت له:جعلت فداك اكتب لي به عهده،فقال:يخرج إليك غدا،فخرج إليّ مع كتبي كتاب فيه:بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمّد بن عليّ الهاشمي العلوي لعبد اللّه ابن المبارك فتاه،إنّي أعتقتك لوجه اللّه و الدار الآخرة لا ربّ لك الاّ اللّه و ليس عليك سبيل [٣]و أنت مولاي و مولى عقبي من بعدي و كتب في المحرّم سنة ثلاث عشرة
[١] ق:١٦٥/٢٢/١٧،ج:١٨٠/٧٨.
[٢] ق:٣٦٣/٣٢/٦،ج:٢٧١/١٨.
[٣] سيل(خ ل).