سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٩ - عبد اللّه ابن الإمام الصادق عليه السّلام
و عون و أمرهما بلزوم الحسين عليه السّلام و المسير معه و الجهاد دونه [١].
تعزية عبد اللّه بن جعفر و تسليته نفسه بمصائب ولديه انّهما قتلا مع الحسين عليه السّلام [٢].
أقول: نقل عن(أسد الغابة)انّه قال في عبد اللّه بن جعفر انّه أول مولود ولد في الإسلام بأرض الحبشة و انّه توفّي سنة ثمانين عام الجحاف بالمدينة و أمير المدينة أبان بن عثمان لعبد الملك بن مروان فحضر غسل عبد اللّه و كفنه و الولائد خلف سريره قد شققن الجيوب و الناس يزدحمون على سريره و أبان بن عثمان قد حمل السرير بين العمودين فما فارقه حتّى وضعه بالبقيع و دموعه تسيل على خدّيه و هو يقول:كنت و اللّه خيرا لا شرّ فيك،و كنت و اللّه شريفا واصلا برّا،ثمّ قال:و إنّما سمّي عام الجحاف لأنّه جاء سيل عظيم ببطن مكّة جحف بالحاج و ذهب بالإبل عليها أموالها،انتهى.
قال الفيروزآبادي: سيل و موت جحاف يذهب بكلّ شيء،و أجحف به ذهب به و قال:الجحاف كغراب:الموت.
عبد اللّه بن جعفر بن الحسين [٣]بن مالك بن جامع الحميري أبو العباس القمّيّ
شيخ القمّيين و وجههم ثقة من أصحاب أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام،قدم الكوفة سنة نيّف و تسعين و مائتين و سمع أهلها منه فأكثروا،و صنّف كتبا كثيرة منها كتاب (قرب الإسناد).
عبد اللّه ابن الإمام الصادق عليه السّلام
عبد اللّه ابن الإمام أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام.
[١] ق:١٨٤/٣٧/١٠،ج:٣٦٦/٤٤.
[٢] ق:٢٢٢/٣٩/١٠،ج:١٢٢/٤٥.
[٣] الحسن(خ ل).