سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٠ - عبد اللّه ابن الإمام الصادق عليه السّلام
٧٣٥٥ الإرشاد: كان أكبر إخوته بعد إسماعيل و لم يكن منزلته عند أبيه منزلة غيره من ولده في الإكرام،و كان متّهما بالخلاف على أبيه في الاعتقاد فيقال انّه كان يخالط الحشويّة و يميل إلى مذاهب المرجئة،و ادّعى بعد أبيه الإمامة و احتجّ بأنّه أكبر اخوته الباقين فبايعه على قوله جماعة من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ثمّ رجع أكثرهم بعد ذلك الى القول بإمامة أخيه موسى عليه السّلام لمّا بيّنوا ضعف دعواه و قوّة أمر أبي الحسن عليه السّلام و دلالة حقيقته و براهين إمامته و أقام نفر يسير منهم على أمرهم و دانوا بإمامة عبد اللّه و هم الطائفة الملقّبة بالفطحيّة و انّما لزمهم هذا اللقب لقولهم بإمامة عبد اللّه و كان أفطح الرّجلين،و يقال انّهم لقّبوا بذلك لأنّ داعيهم الى إمامة عبد اللّه كان يقال له عبد اللّه بن أفطح [١].
٧٣٥٦ الخرايج:روي عن هشام بن الحكم قال: لمّا مضى أبو عبد اللّه عليه السّلام و ادّعى الإمامة عبد اللّه بن جعفر و انّه أكبر من ولده دعاه موسى بن جعفر عليهما السّلام و قال:يا أخي إن كنت صاحب هذا الأمر فهلمّ يدك فأدخلها النار،و كان حفر حفيرة و ألقى فيها حطبا و ضربها بنفط و نار،فلم يفعل عبد اللّه و أدخل أبو الحسن عليه السّلام يده في تلك الحفيرة و لم يخرجها من النار الاّ بعد احتراق الحطب و هو يمسحها [٢].
ما يقرب منه [٣].
في انّه ادّعى الإمامة و كان جاهلا بالأحكام بحيث قال:في زكاة المائة درهمان و نصف و من كان عنده أربعون درهما ففيها درهم [٤].
في انّه مات بعد أبيه بتسعين [٥]يوما،
٧٣٥٧ و روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال
[١] ق:١٧٧/٣٠/١١،ج:٢٤٢/٤٧.
[٢] ق:٢٥٠/٣٨/١١،ج:٦٥/٤٨.
[٣] ق:١٨٠/٣٠/١١،ج:٢٥١/٤٧.
[٤] ق:١٨٠/٣٠/١١ و ١٨٣،ج:٢٥٢/٤٧ و ٢٦٢. ق:٢٤٥/٣٨/١١،ج:٥٠/٤٨.
[٥] بسبعين(خ ل).