سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٣٩ - العيد و ما يتعلق به
يعود فيه الفرح و السرور،انتهى.
٨٣٤٧ روي: انّ آدم عليه السّلام ذكر نوحا عليه السّلام و قال:انّ اللّه تعالى باعث نبيّا اسمه نوح و انّه يدعو إلى اللّه فيكذّبونه فيقتلهم اللّه بالطوفان،و أوصى آدم الى هبة اللّه انّ من أدركه منكم فليؤمن به و ليتّبعه و ليصدّق به فانّه ينجو من الغرق،و قد كان آدم عليه السّلام أوصى هبة اللّه عليه السّلام أن يتعاهد هذه الوصيّة عند رأس كلّ سنة فيكون يوم عيد لهم [١].
ما يقرب منه [٢].
٨٣٤٨ في: انّ ميقات اجتماع السحرة و موسى عليه السّلام كان في يوم النيروز و كان يوم عيد لهم يجتمع إليه الناس من الآفاق،قال: «مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ» [٣]و كان يوم عيد يتزيّنون فيه و يزيّنون فيه الأسواق [٤].
٨٣٤٩ علل الشرايع: كان لأصحاب الرسّ عيد في كلّ سنة يجتمعون عند شجرة الصنوبر و يقرّبون القربان و يشعلون فيه النيران فيحرّك أغصان الشجرة الشيطان و يصيح من ساقها صياح الصبيّ:«انّي قد رضيت عنكم عبادي فطيبوا نفسا و قرّوا عينا» فيرفعون رؤوسهم عن السجود و يشربون الخمر و يضربون بالمعازف و يأخذون الدستنبد [٥].
عادة أهل اليمن و المدينة في عيدهم و ما وقع لهم في سنة ولادة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٦].
فضل عيد ربيع الأوّل و انّه هو التاسع منه على ما يظهر من الروايات و انّ استبعاد ابن إدريس و غيره ليس في محلّه،و قد أشرنا إلى نبذة من فضائله في«تسع» [٧].
[١] ق:١٣/١/٥،ج:٤٤/١١. ق:١٤/٢/٧،ج:٦٥/٢٣.
[٢] ق:٦٦/٩/٥،ج:٢٤١/١١.
[٣] سورة طه/الآية ٥٩.
[٤] ق:٢٥٧/٣٤/٥ و ٢٤٣،ج:١٤٨/١٣ و ٩٤.
[٥] ق:٣٦٨/٦٢/٥،ج:١٥٠/١٤.
[٦] ق:٦٧/٣/٦،ج:٢٨٥/١٥.
[٧] ق:٣١٤/٢٤/٨،ج:-.