سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٩٣ - عمر بن عبد العزيز
الكوفة صدوق لكنّه مقته الناس لكونه كان أميرا على الجيش الذين قتلوا الحسين ابن عليّ،من الثانية،قتله المختار سنة خمس و ستّين أو بعدها،و وهم من ذكره في الصحابة فقد جزم ابن معين بأنّه ولد يوم مات عمر بن الخطّاب،انتهى.قوله(من الثانية)أي من الطبقة الثانية،قال:و أمّا الطبقات فالأولى الصحابة على اختلاف مراتبهم و تمييز من ليس له منهم إلاّ مجرّد الرؤية من غيره،الثانية كبار التابعين كابن المسيّب،فعلم انّ عمر بن سعد عند ابن حجر صدوق،منزلته منزلة سعيد بن المسيّب الذي قال فيه:اتّفقوا على انّ مرسلاته أصحّ من المسانيد،انتهى.
و قال الذهبي في(ميزان الاعتدال):عمر بن سعد بن أبي وقّاص الزهري هو في نفسه غير متّهم لكنّه باشر قتال الحسين عليه السّلام و فعل الأفاعيل.
روى شعبة عن أبي إسحاق عن العيراز بن حريث عن عمر بن سعد فقام إليه رجل فقال:أما تخاف اللّه تروي عن عمر بن سعد؟فبكى و قال:لا أعود،و قال العجليّ:روى عنه الناس تابعيّ ثقة،و قال أحمد بن زهير:سألت ابن معين:أ عمر بن سعد ثقة؟فقال:كيف يكون من قتل الحسين ثقة؟!
قتله المختار سنة(٦٥)،ثمّ اعلم ان أخت عمر عائشة بنت سعد ممّن تروي الخبر و قد روت عنها علماء العامّة الحديث مستدلّين بقولها فراجع وفاء الوفاء للسمهودي، و قد تقدّم في«سعد»ما يتعلق بذلك.
عمر بن شجرة الكندي الكوفيّ كفى في ذمّه
٨٢٣٢ الصادقي عليه السّلام: إنّ ذا من أخبث الناس أو من شرّ الناس [١].
عمر بن عبد العزيز
أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة
[١] ق:٣٠٦/٩٢/٧،ج:١٢٨/٢٦.