سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٧٢ - كلام شيخنا المتبحر في ذمّ العشق و أهله
چون عاشق را كسى بكاود
معشوق از او برون تراود
چون عشق بصدق ره نمايد
يك خوبى دوست ده نمايد
باب ذمّ العشق و غلبته [١].
٧٨١٠ أمالي الصدوق:عن المفضّل قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن العشق قال:قلوب خلت عن ذكر اللّه فأذاقها اللّه حبّ غيره.
٧٨١١ علل الشرايع:عن الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال:قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: تعوّذوا باللّه من حبّ الحزن.
٧٨١٢ نوادر الراونديّ:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ أخوف ما أتخوّف على أمّتي من بعدي هذه المكاسب المحرّمة و الشهوة الخفيّة و الربا [٢].
كلام شيخنا المتبحر في ذمّ العشق و أهله
أقول: قد أطال شيخنا المتبحر في(نفس الرحمن)كلامه في العشق و ملخّصه ان العشق هو الافراط في الحبّ و عرّفته الأطباء بأنّه مرض وسواسي يجلبه الإنسان الى نفسه بتسليط فكرته على استحسان بعض الصور و الشمائل التي تكون له و يعتري للعزّاب و البطّالين و الرعاع و يزيد بالنظر و السماع و ينقص بالسفر و الجماع و قالوا:لا علاج أنفع من الوصال،و قال بعضهم انّه ربّما لا يكون معه شهوة مجامعة بل كان المطلوب مطلق المشاهدة و الوصال و هذا الصنف منه يعتري للعارفين و كبراء النفوس و ينتقلون من هذا العشق المجازي الى الحقيقي و هو معرفة اللّه(عزّ و جلّ).قال شيخنا رحمه اللّه في ردّ هذا الكلام:هذا طريق كلّما ازداد صاحبه سيرا زاد بعدا عن ساحة معرفة الحقّ التي هي غاية سير السالكين فانّ خلوّ القلب عن حبّه تعالى هو السبب الأعظم في استحسان الصور فكيف يصير طريقا
[١] ق:كتاب الكفر١٠٥/٢٩/،ج:١٥٨/٧٣.
[٢] ق:كتاب الكفر١٠٥/٢٩/،ج:١٥٨/٧٣.