سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٠٣ - غدير خمّ و ما يتعلق به
غدر أرباب الجارية التي عارضها الجنّ بأبي خالد الكابلي [١].
خبيب بن عديّ و تبرّيه عن الغدر
كان خبيب بن عديّ من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أسرته كفّار قريش،و كان في البيت الذي كان فيه أسيرا ابن صغير،فجاء يوما عنده و كانت أمّه غافلة فوجدته جالسا على فخذ خبيب و كان بيد خبيب موسيّ يستحدّ بها ففزعت المرأة فزعا عرفها خبيب فقال:أتخشين أن أقتله؟ما كنت لأفعل ذلك،انّ الغدر ليس من شأننا، قالت:و اللّه ما رأيت أسيرا قطّ خيرا من خبيب [٢].
غدير خمّ و ما يتعلق به
باب أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النصّ الجليّ على إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة [٣]،فيه ما قاله السيّد ابن طاووس في الإقبال في ذلك الباب [٤].
٨٤٨٤ تفسير العيّاشي:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في ذكره حديث الغدير: لقد حضر اثنا عشر ألف رجل يشهدون لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام فما قدر على أخذ حقّه و انّ أحدكم يكون له المال و له شاهدان فيأخذ حقّه.
٨٤٨٥ و في حديث آخر: العجب لما لقي عليّ بن أبي طالب انّه كان له عشرة آلاف شاهد لم يقدر على أخذ حقّه [٥].
[١] ق:١١/٣/١١،ج:٣١/٤٦.
[٢] ق:٥١٨/٤٣/٦،ج:١٥٣/٢٠.
[٣] ق:١٩٨/٥٢/٩،ج:١٠٨/٣٧.
[٤] ق:٢٠٣/٥٢/٩،ج:١٢٦/٣٧.
[٥] ق:٢٠٧/٥٢/٩،ج:١٤٠/٣٧.