سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٤٦ - أبو الأعور السلمي
٨٣٦٩ علل الشرايع:عن الصادق عليه السّلام قال: أوحى اللّه(عزّ و جلّ)الى إبراهيم عليه السّلام انّ الأرض قد شكت إليّ الحياء [١]من عورتك فاجعل بينك و بينها حجابا،فجعل شيئا هو أكثر من الثياب [٢]و من دون السراويل فلبسه فكان الى ركبتيه [٣].
قد تقدّم في«ختم»انّه ختم لرجل مذنب بالخير لأنّه ستر عورة أخيه التي كشفت و هو لا يشعر بها و لم يخبره بها مخافة أن يخجل.
٨٣٧٠ الكافي:الصادقي عليه السّلام: من ستر على مؤمن عورة يخافها ستر اللّه عليه سبعين عورة من عورات الدنيا و الآخرة [٤].
أعور ثقيف
هو الذي تمثّل بصورته إبليس(لعنه اللّه)في دار الندوة،و في كلام أمير المؤمنين عليه السّلام مع رأس اليهود هو المغيرة بن شعبة [٥].
أبو الأعور السلمي
اسمه سفيان بن عمرو،و كان في صفّين على مقدّمة عسكر معاوية و الأشتر على مقدّمة أمير المؤمنين عليه السّلام فدعاه الأشتر الى مبارزته فلم يقدم [٦].
في انّه كان بكربلاء في جيش عمر بن سعد(لعنه اللّه)و كان هو و عمرو بن الحجّاج في أربعة آلاف رجل على الشريعة [٧].
[١] حياء(ظ).
[٢] أكبر من التبان(ظ).
[٣] ق:١٣٣/٢٣/٥،ج:٧٧/١٢.
[٤] ق:كتاب العشرة٩١/٢٠/،ج:٣٢٢/٧٤.
[٥] ق:٣٠٣/٦٢/٩،ج:١٨٠/٣٨.
[٦] ق:٤٨٢/٤٤/٨،ج:٤٣٣/٣٢.
[٧] ق:٢٠٤/٣٧/١٠،ج:٥١/٤٥.