سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٧١ - خبر عداس الراهب و خديجة عليها السّلام
منكنّ ثمانية أشهر [١].
عدس:
باب العدس [٢].
٧٥٧٥ عيون أخبار الرضا عليه السّلام:عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: عليكم بالعدس فانّه مبارك مقدّس يرقّ القلب و يكثر الدمعة و قد بارك فيه سبعون نبيّا آخرهم عيسى بن مريم عليهم السّلام. و قد
٧٥٧٦ ورد بهذا المضمون روايات كثيرة و في بعضها:
و لقد قدّسه سبعون نبيّا. قال المجلسي: و يحتمل أن يكون المراد بالعدس هنا غير ما أريد به في ساير الأخبار فانّه سيأتي انّ العدس يطلق على الحمّص.
قلت: قد تقدّم ذلك في«حمص»و تقدمّ أيضا انّه نبت من سبحة أيّوب عليه السّلام؛ و العدس معتدل في الحرارة و البرودة أو مائل يسيرا الى الحرارة و قيل المقشور منه بارد في الثانية [٣].
خبر عداس الراهب و خديجة عليها السّلام
٧٥٧٧ خبر عداس الراهب و خديجة(رضي اللّه عنها)،قال الكازروني: و أتت خديجة(رحمها اللّه)عداسا الراهب و كان شيخا قد وقع حاجباه على عينيه من الكبر فقالت:يا عداس أخبرني عن جبرئيل عليه السّلام ما هو،فقال:قدوس قدوس و خرّ ساجدا و قال:ما ذكر جبرئيل في بلدة لا يذكر اللّه فيها و لا يعبد؟قالت:أخبرني عنه،قال:لا و اللّه لا أخبرك حتّى تخبريني من أين عرفت اسم جبرئيل،قالت:لي عليك عهد اللّه و ميثاقه بالكتمان قال:نعم،قالت:أخبرني به محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّه أتاه،قال عداس:ذلك الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى و عيسى عليه السّلام بالوحي و الرسالة،و اللّه لئن كان نزل جبرئيل على هذه الأرض لقد نزل إليها خير
[١] ق:١٣٧/١٢١/٢٣،ج:١٨٨/١٠٤.
[٢] ق:٨٦٧/١٧٧/١٤،ج:٢٥٧/٦٦.
[٣] ق:٨٦٧/١٧٧/١٤،ج:٢٥٧/٦٦-٢٥٩.