سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٣٠ - كتاب عقيل الى أمير المؤمنين عليه السّلام
قال ابن أبي الحديد ما ملخّصه:كان أبو طالب عليه السّلام يحبّ عقيلا أكثر من ساير بنيه و كان يكنّى أبا يزيد و أخرج الى بدر مكرها كما أخرج العباس فأسر و فدي و عاد الى مكّة ثمّ أقبل مسلما مهاجرا قبل الحديبية و شهد غزاة مؤتة مع أخيه جعفر و توفّي في خلافة معاوية سنة خمسين و عمره ستّ و تسعون سنة،و له دار بالمدينة معروفة و خرج الى مكّة ثمّ الى الشام ثمّ عاد الى المدينة و لم يشهد مع أخيه أمير المؤمنين عليه السّلام شيئا من حروبه أيّام خلافته و عرض نفسه و ولده عليه فأعفاه و لم يكلّفه حضور الحرب،و كان أنسب قريش و أعلمهم بأيّامها و كان مبغضا اليهم لأنّه كان يعدّ مساويهم،و كانت له طنفسة تطرح في مسجد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيصلّي عليها و يجتمع إليه الناس في علم النسب و أيّام العرب و كان حينئذ قد ذهب بصره،و كان أسرع الناس جوابا،و اختلف الناس فيه هل التحق بمعاوية و أمير المؤمنين عليه السّلام حيّ أو بعد وفاته،ثمّ ذكر ابن أبي الحديد عن المدائني حديث الجارية التي اشتراها معاوية له و كانت قيمتها أربعون ألفا و قوله لعقيل:و ما تصنع بجارية قيمتها أربعون ألفا و أنت أعمى تجتزي بجارية قيمتها خمسون درهما؟قال:أرجو أن أطأها فتلد لي غلاما إذا أغضبته يضرب عنقك،فضحك معاوية و قال:مازحناك يا أبا يزيد،و أمر فابتيعت له الجارية فأولدت له مسلم،و مات عقيل و لمسلم ثماني عشرة سنة...الخ.
سؤال معاوية عقيلا عن قصّة الحديد المحمّاة [١].
٧٩٥٨ الخصال: كان بين طالب و عقيل عشر سنين و بين عقيل و جعفر كذا و بين جعفر و عليّ عليه السّلام كذا [٢].
كتاب عقيل الى أمير المؤمنين عليه السّلام
٧٩٥٩ كتاب عقيل الى أمير المؤمنين عليه السّلام حين بلغه خذلان أهل الكوفة و تقاعدهم به
[١] ق:٦٢٧/١٢١/٩،ج:١١٨/٤٢.
[٢] ق:٦٢٨/١٢١/٩،ج:١٢١/٤٢.