سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٨٨ - أولاد عليّ بن الحسين عليهما السّلام
بحشمهنّ يعولهنّ الى أن تقوّض جيش مسلم،فقالت امرأة منهنّ:ما عشت و اللّه بين أبويّ بمثل ذلك الشريف،
٨٠٨٨ و: كان يقال له آدم بني حسين. لأنّه الذي تشعّبت منه أفنانهم و تفرّعت عنه أغصانهم،و مناقبه و فضائله أكثر من تحصى و قد ذكرنا نبذا منها في«خلق»و«عبد»و«بطل»و يأتي في «مرا».
أولاد عليّ بن الحسين عليهما السّلام
باب أحوال أولاد عليّ بن الحسين عليهما السّلام و أزواجه [١].
أولاده خمسة عشر:أبو جعفر محمّد الباقر عليه السّلام و زيد و عمر و عبد اللّه و الحسن و الحسين و الحسين الأصغر و عبد الرحمن و سليمان و عليّ-و كان أصغر ولده- و خديجة و محمّد الأصغر و فاطمة و عليّة و أمّ كلثوم و هؤلاء كلّهم من أمّهات الأولاد الاّ أبو جعفر الباقر و عبد اللّه الباهر فانّ أمّهما أمّ عبد اللّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام،و كان عبد اللّه بن عليّ فاضلا فقيها روى عن آبائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أخبارا كثيرة و حدّث الناس عنه و حملوا عنه الآثار،و كان يلي صدقات النبيّ و أمير المؤمنين عليهما السّلام و كان عمر بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام فاضلا جليلا واليا للصدقات أيضا و كان ورعا سخيّا و كان يشترط على من ابتاع صدقات عليّ عليه السّلام أن يثلم في الحايط كذا و كذا ثلمة و لا يمنع من دخله أن يأكل منه و كان الحسين بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام فاضلا ورعا و روى حديثا كثيرا عن أبيه و أخيه الباقر و عمّته فاطمة بنت الحسين عليهم السّلام و كان شديد الخوف من اللّه كأنّما أدخل النار و أخرج منها،و أمّا زيد فقد ذكرنا ما يتعلق به في«زيد».
الخرايج: فيه ذكر ما جرى بين عبد اللّه بن عليّ و أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام [٢].
[١] ق:٤٤/١١/١١،ج:١٥٥/٤٦.
[٢] ق:٥١/١١/١١،ج:١٨٤/٤٦.