سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٧٣ - عدل
لا ريب فيه عند جميع أهل الفرق...الخ.
مختصر الرسالة الشريفة [١].
أبواب الإنصاف و العدل [٢].
٧٥٧٩ الكافي:عن الصادق عليه السّلام قال: العدل أحلى من الشهد و ألين من الزبد و أطيب ريحا من المسك [٣].
باب أحوال الملوك و الأمراء و عدلهم و جورهم [٤].
٧٥٨٠ روضة الواعظين: سئل أمير المؤمنين عليه السّلام:أيّما أفضل العدل أو الجود؟قال:
العدل يضع الأمور مواضعها و الجود يخرجها عن جهتها،و العدل سايس عام و الجود عارض خاصّ فالعدل أشرفهما و أفضلهما.
٧٥٨١ إرشاد القلوب:روى المظفّري في تاريخه قال: لمّا حجّ المنصور في سنة(١٤٤) نزل بدار الندوة و كان يطوف ليلا و لا يشعر به أحد فإذا طلع الفجر صلّى بالناس و راح في موكبه الى منزله،فبينما هو ذات ليلة يطوف إذ سمع قائلا يقول:اللّهم انّا نشكو إليك ظهور البغي و الفساد في الأرض و ما يحول بين الحق و أهله من الظلم، قال:فملأ المنصور مسامعه منه ثمّ استدعاه فقال له:ما الذي سمعته منك؟قال:إن أمنتني على نفسي نبّأتك بالأمور من أصلها،قال:أنت آمن على نفسك،ثمّ شكى منه بأنّ اللّه تعالى استرعاه أمور المسلمين فجعل بينه و بينهم حجابا و حصونا و حجبة و اتّخذ وزراء ظلمة و أعوانا فجرة فامتلأت بلاد اللّه فسادا و بغيا،ثمّ قال:
و قد كنت أسافر الى بلاد الصين و بها ملك قد ذهب سمعه فجعل يبكي فقال له وزراؤه:ما يبكيك؟فقال:لست أبكي على ما نزل بي من ذهاب سمعي و لكن
[١] ق:٧/١/٣،ج:٢٠/٥.
[٢] ق:كتاب العشرة١٢٤/٣٥/،ج:٢٤/٧٥.
[٣] ق:كتاب العشرة١٢٩/٣٥/،ج:٣٩/٧٥.
[٤] ق:كتاب العشرة٢٠٩/٨١/،ج:٣٣٥/٧٥.