سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٩٦ - عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام
ما يقرب منه [١].
احتجاج بعض أهل العلم عليه في بطلان خلافته [٢].
عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام
أمّه الصهباء التغلبية،ولدته مع رقيّة بنت أمير المؤمنين عليه السّلام توأما و كان آخر من ولد من بني عليّ عليه السّلام الذكور و يقال له عمر الأطرف و لعمر بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام عمر الأشرف، و عن(عمدة الطالب)قال: و لا تصحّ رواية من روى انّ عمر حضر كربلاء،و كان أول من بايع عبد اللّه بن الزبير ثمّ بايع بعده الحجّاج و أراد الحجّاج إدخاله مع الحسن بن الحسن عليه السّلام في تولية صدقات أمير المؤمنين عليه السّلام فلم يتيسّر له،و مات عمر بينبع و هو ابن سبع و سبعين سنة و قيل خمس و سبعين،و ولده جماعة كثيرة متفرّقون في عدّة بلاد،انتهى.
و حكي ما يؤدّي تخلّفه عن أخيه عن أبي نصر البخاري في كتاب سرّ سلسلة العلويّة.
٨٢٣٤ إعلام الورى و المناقب:يروى: انّ عمر بن عليّ عليه السّلام خاصم عليّ بن الحسين عليه السّلام الى عبد الملك في صدقات النبيّ و أمير المؤمنين(عليهما و آلهما السلام)فقال:يا أمير المؤمنين،أنا ابن المصدّق و هذا ابن ابن فأنا أولى بها منه،فتمثّل عبد الملك بقول أبي الحقيق:
لا تجعل الباطل حقّا و لا
تلطّ دون الحقّ بالباطل
قم يا عليّ بن الحسين فقد ولّيتكها،فقاما فلمّا خرجا تناوله عمر و آذاه فسكت عليه السّلام عنه و لم يردّ عليه شيئا فلمّا كان بعد ذلك دخل محمّد بن عمر على عليّ بن الحسين عليهما السّلام فسلّم عليه و أكبّ عليه يقبّله،فقال عليّ عليه السّلام:يابن عمّ
[١] ق:٩٤/١٩/١١،ج:٣٢٧/٤٦.
[٢] ق:٩٧/١٩/١١،ج:٣٣٦/٤٦.