سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٩٠ - عبد الملك بن جريح من رجال العامّة
٧٤٢٨ رجال الكشّيّ:عن ربيعة الراي: انّه قال لأبي عبد اللّه عليه السّلام:ما هؤلاء الإخوة الذين يأتونك من العراق و لم أر في أصحابك خيرا منهم و لا أهيأ؟قال:أولئك أصحاب أبي عليه السّلام،يعني ولد أعين.
عبد الملك بن جريح من رجال العامّة.
الخلاصة: قال في(منتهى المقال)و في(رجال الكشّيّ)ذكره مع جماعة ثمّ قال:
هؤلاء من رجال العامّة الاّ انّ لهم ميلا بالشيعة و محبة شديدة،و في(تعق)
٧٤٢٩ في باب ما أحلّ اللّه من المتعة من(الكافي)سنده الى ابن أذينة قال: سألت الصادق عليه السّلام عن المتعة فقال:إلق عبد الملك بن جريح فاسأله عنها فانّ عنده منها علما،فأتيته و أملى عليّ شيئا كثيرا في استحلالها،الى أن قال:فأتيت بالكتاب أبا عبد اللّه عليه السّلام فعرضته عليه فقال:صدق و أقرّ به، و يظهر منه كونه من الشيعة و من ثقاتهم و معتمديهم، نعم
٧٤٣٠ في(التهذيب)بسنده الى الحسين بن يزيد قال: كنت عند الصادق عليه السّلام إذ دخل عبد الملك بن جريح المكّي فقال له عليه السّلام:ما عندك في المتعة؟قال:حدّثني أبوك عن جابر بن عبد اللّه...الخ، و ربّما يومي هذا الى ما ذكره الكشّي،و يحتمل كونه من الزيديّة لأنّه ذكره مع عمرو بن خالد و عبّاد بن صهيب و قال:هؤلاء من رجال العامّة.
أقول: قال المقدّس التقي:يظهر من(الكافي)تشيّعه في باب المتعة،و الظاهر انّه يعني الرواية التي ذكرها الأستاد دام علاه و هو عجيب منه ثمّ منه سلّمه اللّه،فانّ تسنّن الرجل أشهر من كفر إبليس و الرواية أيضا تنادي بذلك و حليّة المتعة ليست من متفرّدات الشيعة حتّى يقال بتشيّع من قال بها،بل الكثير من العامّة كان يذهب اليها أيضا و كان الخلاف فيها بينهم معروفا الى أن استقرّ رأي علمائهم الأربعة على التحريم،بل المنقول في جملة كتب من العامّة على ما وجدت انّ مالكا أيضا كان يستحلّ المتعة فلاحظ،مع انّه لو كان شيعيّا لم يكن لأمره الراوي بالذهاب إليه