سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٣٧ - عتّاب بن أسيد
الحول عليه بدعاء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليه [١]. و تقدّم في«أنس»ذكر عتبة و شيبة ابني ربيعة.
عتبة بن غزوان من الصحابة،
حكي انّه كان سابع سبعة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ما كان لهم طعام الاّ ورق الشجر حتّى قرحت أشداقهم،و هاجر الى أرض الحبشة و هو ابن أربعين سنة ثمّ عاد الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو بمكّة فأقام معه حتّى هاجر الى المدينة مع المقداد و كانا من السابقين و انّه شهد بدرا و المشاهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سيّره عمر بن الخطّاب الى أرض البصرة لقتال من في الأبلّة من الفرس فافتتح الأبلة و اختطّ البصرة و هو أول من مصّرها و عمّرها و أمر محجن بن الأدرع فخطّ مسجد البصرة الأعظم و بناه بالقصب ثمّ خرج حاجّا و خلّف مجاشع بن مسعود و لمّا وصل الى عمر استعفاه عن ولاية البصرة فأبى أن يعفيه فقال:اللّهم لا تردّني إليها،فسقط عن راحلته فمات سنة سبع عشرة و هو منصرف من مكّة الى البصرة في موضع يقال له معدن بني سليم و قيل بالربذة سنة سبع عشرة و قيل سنة خمس عشرة و هو ابن سبع و خمسين سنة و كان طوالا جميلا،انتهى.
عتيبة بن حفص
هو المنافق الذي سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الأحمق المطاع في قومه [٢]و في [٣]هو عيينة بن حصن الفزاريّ.
عتّاب بن أسيد
هو الذي استعمله النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على مكّة [٤].
أقول: حكي انّه أسلم يوم فتح مكّة و استعمله النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعد الفتح لمّا صار الى حنين أو بعد عوده من حصار الطائف و كان عمره لمّا استعمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نيفا
[١] ق:٢٠٢/١٥/٦،ج:٣٧/١٧. ق:٤٨٧/٤٢/٦،ج:٢٠/٢٠.
[٢] ق:٢٤٤/١٩/٦،ج:٢٠٤/١٧.
[٣] ق:٤٣٥/٣٨/٦،ج:١٤٧/١٩.
[٤] ق:٤٣٥/٣٨/٦،ج:١٤٤/١٩. ق:٦١٥/٥٨/٦،ج:١٧٤/٢١.