سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٣٠ - توحيد صفاته تعالى
الوسط و يهيّىء موضعا لما يصيده من مكان آخر كالخزانة فإذا وقع شيء فيما نسجه و تحرّك عمد إليه و شبك عليه شيئا يضعفه،فإذا علم ضعفه حمله و ذهب به الى خزانته،فإذا خرق الصيد من النسج شيئا عاد إليه و رمّه،و الذي تنسجه لا تخرجه من جوفها بل من خارج جلدها،و فمها مشقوق بالطول...الخ [١].
عنا:
حديث عنوان البصري [٢].
توحيد صفاته تعالى
باب نفي التركيب و اختلاف المعاني و الصفات [٣].
٨٣٢٢ التوحيد:عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام انّه قال: في صفة القديم:انّه واحد أحد صمد أحديّ المعنى ليس بمعان كثيرة مختلفة،قال:قلت:جعلت فداك يزعم قوم من أهل العراق انّه يسمع بغير الذي يبصر و يبصر بغير الذي يسمع،قال:فقال عليه السّلام:كذبوا و ألحدوا و شبّهوا،تعالى اللّه عن ذلك،اللّه سميع بصير يسمع بما يبصر و يبصر بما يسمع...الخ [٤].
أقول: قال في (مجمع البحرين) :و المعاني التي أثبتها الأشاعرة للباري تعالى عن ذلك هي الصفات التي زعموها له من انّه قادر بقدرة و عالم بعلم و حيّ بحياة، الى غير ذلك.
[١] ق:٦٧٢/٩٤/١٤،ج:٧٩/٦٤.
[٢] ق:٦٩/١٢/١،ج:٢٢٤/١.
[٣] ق:١٢٢/٢٠/٢،ج:٦٢/٤.
[٤] ق:١٢٤/٢٠/٢،ج:٦٩/٤.