سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٢ - مناجاة عليّ بن الحسين عليهما السّلام
٧٢٩٢ أمالي الصدوق: كان الحسن بن عليّ عليهما السّلام أعبد الناس في زمانه، و تقدّم ذلك في «حسن».
٧٢٩٣ و روي عن عبادة عليّ بن الحسين عليهما السّلام: انّه كان في الصلاة فسقط محمّد ابنه في البئر فلم ينثن عن صلاته و هو يسمع اضطراب ابنه في قعر البئر،فلمّا فرغ من صلاته مدّ يده الى قعر البئر فأخرج ابنه و قال:كنت بين يدي جبّار لو ملت بوجهي عنه لمال بوجهه عنّي [١].
مناجاة عليّ بن الحسين عليهما السّلام
٧٢٩٤ المناقب:عن حمّاد بن حبيب الكوفيّ العطّار قال: انقطعت عن القافلة عند زبالة فلمّا أن جنّني الليل أويت الى شجرة عالية [٢]فلمّا اختلط الظلام إذا أنا بشاب قد أقبل عليه أطمار بيض يفوح منه رائحة المسك فأخفيت نفسي ما استطعت فتهيّأ للصلاة ثمّ وثب قائما و هو يقول:يا من حاز كلّ شيء ملكوتا و قهر كلّ شيء جبروتا أولج قلبي فرح الإقبال عليك و ألحقني بميدان المطيعين لك ثمّ دخل في الصلاة،ثمّ ذكر حبيب عبادته عليه السّلام الى أن قال:فلمّا أن تقشّع الظلام وثب قائما و هو يقول:يا من قصده الضالّون فأصابوه مرشدا و أمّه الخائفون فوجدوه معقلا و لجأ اليه العابدون فوجدوه موئلا متى راحة من نصب لغيرك بدنه و متى فرح من قصد سواك بنيّته،الهي قد تقشّع الظلام و لم أقض من خدمتك وطرا و لا من حياض مناجاتك صدرا،صلّ على محمّد و آله و افعل بي أولى الأمرين بك يا أرحم الراحمين...الخبر، و في آخره: سأله من أنت؟قال:أنا عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب [٣].
[١] ق:١٢/٥/١١،ج:٣٤/٤٦.
[٢] عادية(ظ).
[٣] ق:١٣/٥/١١،ج:٤٠/٤٦.