سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٠٣ - عبيدة بن الحارث
و انّه لما فتح المسلمون الشام أرسله عمر بن الخطّاب و معاذ بن جبل و أبا الدرداء ليعلّموا الناس القرآن بالشام و يفقّهوهم في الدين،فأقام عبادة بحمص و أبو الدرداء بدمشق و مضى معاذ الى فلسطين و قيل توفّي سنة(٤٥)أيام معاوية.
روي عن عبادة بن محمّد بن عبادة بن الصامت قال:لمّا حضرت عبادة الوفاة قال:أخرجوا فراشي الى الصحن،يعني الدار،ففعلوا ذلك ثمّ قال:اجمعوا لي موالي و خدمي و جيراني و من كان يدخل عليّ فجمعوا فقال:انّ يومي هذا لا أراه الاّ آخر يوم يأتي عليّ من الدنيا و أول ليلة من ليالي الآخرة،و انّي لا أدري قد فرط منّي اليكم بيدي أو بلساني شيء،و هو و الذي نفس عبادة بيده القصاص يوم القيامة فاحرّج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك الاّ اقتصّ منّي قبل أن تخرج نفسي، فقالوا:بل كنت والدا و كنت مؤدّبا...الخ [١].
عبيدة بن الحارث
عبيدة بن الحارث بن عبد المطّلب شهد بدرا و استشهد بها فتوفّي بالصفراء و هو موضع مجاور لبدر [٢].
٧٤٤٣ : انّ الشهداء أربعة نفر:عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و جعفر و حمزة و عبيدة بن الحارث [٣].
ما نزلت في شأن عليّ و حمزة و عبيدة [٤].
[١] ق:كتاب الطهارة٢٢٤/٦٣/،ج:١٤١/٨٢.
[٢] ق:٤٦٥/٤٠/٦،ج:٢٨٠/١٩.
[٣] ق:١٦٠/٢٢/٤،ج:٢٩٨/١٠.
[٤] ق:٤٦٧/٤٠/٦،ج:٢٨٨/١٩. ق:٧٣٩/٧١/٦،ج:٢٨٣/٢٢. ق:٧٩/٢١/٧،ج:٣٨٤/٢٣. ق:١٥٧/٦٧/٧،ج:٣١٧/٢٤. ق:٨٧/٢٨/٩،ج:٢٢/٣٦. ق:٥٢٦/١٠٦/٩،ج:٧٨/٤١.