سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٨٦ - مقبولة عمر بن حنظلة
عمر بن ثابت
هو الذي روى عن أبي أيوب حديث ستة أيّام من شوال،و كان يركب[في] الشام في القرى فإذا دخل قرية جمع أهلها ثمّ يقول:أيّها الناس انّ عليّ بن أبي طالب كان رجلا منافقا أراد أن ينفر برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليلة العقبة فالعنوه،فلعنه أهل تلك القرى،ثمّ يسير الى القرية الأخرى فيأمرهم بمثل ذلك،رواه الواقدي [١].
عمر بن حنظلة العجليّ البكري الكوفيّ،
يكنّى أبا صخر،نقل عن الشهيد الثاني رحمه اللّه انّه قال:عمر بن حنظلة غير مذكور بجرح و لا تعديل و لكنّ الأقوى عندي انّه ثقة
٨٢٢٣ لقول الصادق عليه السّلام في حديث الوقت: انّه لا يكذب علينا، و قال الأستاد الأكبر في التعليقة:و يروي عنه ابن مسكان و صفوان بن يحيى و فيه شهادة على وثاقته،و هو كثير الرواية و أكثرها مقبولة مفتى بها سيّما مقبولته المشهورة،انتهى.
مقبولة عمر بن حنظلة
و المقبولة خبر شريف مشهور بين علمائنا رواه المشايخ الثلاثة و غيرهم(رضي اللّه عنهم)و صار أصلا عند الأصحاب في كثير من أحكام الاجتهاد و كون المجتهد العارف بالأحكام منصوبا من قبلهم عليهم السّلام و جملة من مسائل القضاء و كثير من المطالب المتعلقة بباب التعادل من الأصول،و هو كما
٨٢٢٤ عن(الاحتجاج)عن عمر ابن حنظلة قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما الى السلطان أو الى القضاة أيحلّ ذلك؟قال عليه السّلام:من تحاكم اليهم في حقّ أو باطل فانّما تحاكم الى الجبت و الطاغوت المنهيّ عنه،و ما حكم له به فانّما يأخذ سحتا و إن كان حقّه ثابتا لأنّه أخذه بحكم الطاغوت و من أمر اللّه(عزّ و جلّ)
[١] ق:٧٣٥/٦٧/٨،ج:٣٢٥/٣٤.