سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٢٣ - فضل العنّاب
و كرم الإنسان أخلاقه و أفعاله المحمودة [١]. أقول: قال ابن الأعسم في منظومته:
و يؤكل الأعناب مثنى مثنى
و ورد الإفراد فيه أهنا
و الرازقيّ منه صنف يحمد
و يذهب الغموم منه الأسود
و الأكل و الشراب باليسار
يكره الاّ عند الاضطرار
و استثني الرمّان منه و العنب
فالأكل باليدين منهما أحبّ
في نزاع آدم و إبليس في شجرة عنب و حكومة روح القدس برمي النار عليها و احتراق ثلثيها [٢].
فضل العنّاب
باب العنّاب [٣].
مكارم الأخلاق:فيه انّه علّم أمير المؤمنين(صلوات اللّه عليه)في المنام رجلا شكى إليه بياض عينيه أن يدقّ العنّاب و يكتحل به فدقّه بنواه و اكتحل به فانجلت الظلمة عن عينيه.
٨٣١٠ و قال الصادق عليه السّلام: فضل العنّاب على الفواكه كفضلنا على ساير الناس.
بيان: قال ابن بيطار نقلا عن المسيح:انّ العنّاب حار رطب في وسط الدرجة الأولى و الحرارة فيه أغلب من الرطوبة و يولد خلطا محمودا إذا أكل أو شرب ماؤه و يسكّن حدّة الدم و حراقته،و هو نافع من السعال و من الربو و وجع الكليتين و المثانة و وجع الصدر،و المختار منه ما عظم من حبّه و إذا أكل قبل الطعام فهو أجود [٤].
[١] ق:٨٤٤/١٤١/١٤،ج:١٥٠/٦٦.
[٢] ق:٥٧/٨/٥،ج:٢١٠/١١.
[٣] ق:٥٣٨/٨٢/١٤،ج:٢٣٢/٦٢.
[٤] ق:٥٣٨/٨٢/١٤،ج:٢٣٢/٦٢.