سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٣٢ - سيّدنا العباس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام
بعد حين و يحتمل أن يكون من الأخبار البدائية،انتهى [١].
٧٤٩٨ و في(الكافي)عن أبي جعفر عليه السّلام: انّه أخبر الدوانيقي بسلطنته و سلطنة بني العباس ثمّ قال:لا تزالون في عنفوان الملك ترغدون فيه ما لم تصيبوا منّا دما حراما فإذا أصبتم ذلك الدم غضب اللّه(عزّ و جلّ)عليكم فذهب بملككم و سلطانكم و ذهب بريحكم و سلّط اللّه عليكم عبدا من عبيده أعور و ليس بأعور من آل أبي سفيان يكون استيصالكم على يديه و أيدي أصحابه،ثمّ قطع الكلام.
بيان: أعور أي الدنيّ الأصل السّيء الخلق و هو إشارة الى هولاكو [٢].
دعاء أمير المؤمنين عليه السّلام على ولد العباس بالشتات فلم يروا بني أمّ أبعد قبورا منهم [٣].
٧٤٩٩ إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام عن خلفاء بني العباس بقوله: أوّلهم أرأفهم و ثانيهم أفتكهم...الخ و يأتي في «غيب»إن شاء اللّه.
سيّدنا العباس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام
٧٥٠٠ الخصال و أمالي الصدوق:عن الثمالي قال: نظر عليّ بن الحسين سيد العابدين الى عبيد [٤]اللّه بن العباس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فاستعبر ثمّ قال:ما من يوم أشدّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من يوم أحد قتل فيه عمّه حمزة بن عبد المطّلب أسد اللّه و أسد رسوله و بعده يوم مؤتة قتل فيه ابن عمّه جعفر بن أبي طالب عليه السّلام،ثمّ قال:
و لا كيوم الحسين ازدلف إليه ثلاثون ألف رجل يزعمون انّهم من هذه الأمّة كلّ يتقرّب إلى اللّه(عزّ و جلّ)بدمه و هو باللّه يذكّرهم فلا يتّعظون حتّى قتلوه بغيا
[١] ق:٣٨١/٣٢/٨،ج:-.
[٢] ق:٩٧/١٩/١١،ج:٣٤١/٤٦.
[٣] ق:٥٥٨/١٠٩/٩،ج:٢٠٧/٤١.
[٤] عبد(خ ل).