سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧١٤ - مغيرة بن شعبة
خبر زنائه مع أمّ جميل و تعطيل الثاني حدّ اللّه فيه [١].
نسبة عروة بن مسعود الثقفي المغيرة بن شعبة الى الغدر [٢]. أقول: قد تقدّم ما يتعلق بذلك في«غدر».
٨٧٧٣ أمالي الطوسيّ:عن جبلة قال: لمّا بويع أمير المؤمنين عليه السّلام بلغه انّ معاوية قد توقّف عن اظهار البيعة له و قال:إن أقرّني على الشام و أعمالي التي ولاّنيها عثمان بايعته،فجاء المغيرة الى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له:يا أمير المؤمنين انّ معاوية من قد عرفت و قد ولاّه الشام من كان قبلك فولّه أنت كيما تتّسق عرى الأمور ثمّ اعزله إن بدا لك،فقال أمير المؤمنين عليه السّلام:أتضمن لي عمري يا مغيره فيما بين توليته الى خلعه؟قال:لا،قال:لا يسألني اللّه(عزّ و جلّ)عن توليته على رجلين من المسلمين ليلة سوداء أبدا و ما كنت متّخذ المضلّين عضدا،لكن أبعث إليه و أدعوه الى ما في يدي من الحقّ فإن أجاب فرجل من المسلمين له ما لهم و عليه ما عليهم و إن أبى حاكمته إلى اللّه،فولّى المغيرة و هو يقول:فحاكمه إذا فحاكمه إذا فأنشأ يقول شعر:
نصحت عليّا في ابن حرب نصيحة
فردّ فما منّي له الدهر ثانية
و لم يقبل النّصح الذي جئته به
و كانت له تلك النصيحة كافية
و قالوا له ما أخلص النّصح كلّه
فقلت له انّ النصيحة عالية
فقام قيس بن سعد رحمه اللّه فقال:يا أمير المؤمنين انّ المغيرة أشار عليك بأمر لم يرد اللّه به فقدّم فيه رجلا و أخّر فيه أخرى فإن كان لك الغلبة تقرّب إليك بالنصيحة و إن كانت لمعاوية تقرّب إليه بالمشورة [٣].
و قد أشار الى ذلك أمير المؤمنين عليه السّلام في كلامه مع رأس اليهود و عبّر عنه بأعور
[١] ق:٢٩١/٢٣/٨،ج:-.
[٢] ق:٥٥٧/٥٠/٦ و ٥٦٥،ج:٣٣٢/٢٠ و ٣٦٦.
[٣] ق:٤٧٢/٤٤/٨،ج:٣٨٦/٣٢.