سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤٣ - التعزية و استحبابها
٧٧٤١ حديث: و الناس يعزّونه على ابن ابنه [١].
كتاب الصادق عليه السّلام الى عبد اللّه بن الحسن يعزّيه عمّا صار إليه و قد تقدّم في «عبد».
كتاب موسى بن جعفر عليهما السّلام في التعزية
٧٧٤٢ قرب الإسناد:كتاب موسى بن جعفر عليهما السّلام الى الخيزران أمّ موسى الهادي يعزّيها بموسى ابنها و يهنّيها بهارون ابنها: بسم اللّه الرحمن الرحيم، للخيزران أمّ أمير المؤمنين من موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام،أمّا بعد أصلحك اللّه و أمتع بك و أكرمك و حفظك و أتمّ النعمة و العافية في الدنيا و الآخرة لك برحمته،ثمّ انّ الأمور أطال اللّه بقاءك كلّها بيد اللّه(عزّ و جلّ)يمضيها و يقدّرها بقدرته فيها،و السلطان عليها توكّل بحفظ ماضيها و تمام باقيها فلا مقدّم لما أخّر منها و لا مؤخّر لما قدّم،استأثر بالبقاء و خلق خلقه للفناء،أسكنهم دنيا سريعا زوالها قليلا بقاؤها و جعل لهم مرجعا الى دار لا زوال لها و لا فناء،و كتب الموت على جميع خلقه و جعلهم أسوة فيه عدلا منه عليهم عزيزا و قدرة منه عليهم لا مدفع لأحد منهم و لا محيص له عنه حتّى يجمع اللّه تبارك و تعالى بذلك الى دار البقاء خلقه و يرث به أرضه و من عليها و إليه يرجعون،بلغنا أطال اللّه بقاك ما كان من قضاء اللّه الغالب في وفاة أمير المؤمنين موسى(صلوات اللّه عليه و رحمته و مغفرته و رضوانه)و «إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ» إعظاما لمصيبته و إجلالا لرزئه و فقده،ثمّ «إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ» صبرا لأمر اللّه(عزّ و جلّ)و تسليما لقضائه ثمّ «إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ» لشدّة مصيبتك علينا خاصّة و بلوغها من حرّ قلوبنا و نشوز أنفسنا،نسأل اللّه أن يصلّي على أمير المؤمنين و أن يرحمه و يلحقه بنبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و بصالح سلفه و أن
[١] ق:١٨٤/٣٠/١١،ج:٢٦٥/٤٧.