سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٧٧ - ما أخبر به الكاهن
وجهه،و بسيفه ثبت دين الإسلام و رست دعائمه و تمهّدت قواعده [١].
أقول: و من غرر الشعر في هذا المولد المقدّس موشّحة نسج بردها سيّدنا العلاّمة [٢]الحاجّ ميرزا إسماعيل الشيرازي قدّس سرّه،منها:
حبّذا آناء أنس أقبلت
أدركت نفسي بها ما أمّلت
وضعت أمّ العلى ما حملت
طاب أصلا و تعالى محتدا
مالكا ثقل ولاء الأمم
آنست نفسي من الكعبة نور
مثل ما آنس موسى نار طور
يوم غشّى الملأ الأعلى سرور
قرع السّمع نداء كندا
شاطىء الوادي طوى من حرم
ولدت شمس الضحى بدر التمام
فانجلت عنّا دياجير الظّلام
ناد يا بشراكم هذا غلام
وجهه فلقة بدر يهتدى
بسنا أنواره في الظّلم
[١] ق:٤٢٠/٨٧/٩،ج:٣٢٨/٣٩.
[٢] هو ابن عمّ سيّد الطائفة آية اللّه الميرزا الشيرازي قدّس سرّه و مطلع هذه الموشحة قوله: ............. رغد العيش فزده رغدا بسلاف منك تشفي سقمي ^^^ طرب الصبّ على وصل الحبيب و هنا العيش على بعد الرقيب وفّني من أكؤس الرّاح النصيب و اسقنيها توأما لا مفردا فالهنا كلّ الهنا في التوأم آتني الصهباء نارا ذائبة كلّلتها قبسات لاهبة و اسقنيها و النّدامى قاطبة فلعمري انّها ريّ الصدى لفؤاد بالتصابي مضرم ما أحيلى الراح من كف الملاح هي روح هي روح هي راح فأدرها في غدوّ و رواح كذكاء تتجلّى صرخدا رصعتها حبب كالأنجم الى آخر ما في المتن.(منه مدّ ظلّه العالي).