منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٧٠ - (حرف النّون)
٢٥٨- «النّساء .. حبائل الشّيطان».
٢٥٩- «نعم الصّهر .. القبر».
أنس (رضي الله عنه). و أخرجه أبو داود الطيالسي؛ عن ابن مسعود- و رجاله ثقات- بل قال الحافظ في «الفتح»: سنده حسن. قال السّخاوي: يعني لشواهده، و إلّا! فأبو عبيدة لم يسمع من ابن مسعود. انتهى.
و أخرجه الطّبراني في «الكبير»، و أبو نعيم في «الحلية»؛ عن أبي سعيد الأنصاري بزيادة: «و التّائب من الذّنب كمن لا ذنب له» و سنده ضعيف. انتهى «زرقاني».
و ذكره في «الجامع الصغير» مع الزيادة مرموزا له برمز من ذكرهم الزرقاني.
و ذكره أيضا بلفظ الترجمة مرموزا برمز بنحو ما تقدّم، و زيادة رمز الإمام أحمد، و البخاري في «التاريخ»؛ عن ابن مسعود (رضي الله تعالى عنه).
٢٥٨- ( «النّساء حبائل الشّيطان») أي: مصائده، جمع حبالة- بالكسر-:
ما يصاد به من أي شيء كان، و المراد أنّ النّساء آلات الشّيطان يتوصّل بهنّ إلى إغواء الفسقة، فإنهم إذا رأوا النّساء مالت قلوبهم إليهنّ لا سيما المتبرجات، فالنّساء له كالشّبكة التي تصاد بها الوحوش النّافرة، فأرشد صلى اللّه عليه و سلم لكمال شفقته على أمته إلى الحذر من النّظر إليهنّ، و القرب منهنّ، و كفّ الخاطر عن الالتفات إليهنّ باطنا ما أمكن. انتهى «زرقاني».
و الحديث ذكره في «المواهب» مع الشرح بلفظ: «الشّباب شعبة من الجنون، و النّساء حبائل الشّيطان». و قال: رواه الدّيلمي بتمامه في مسند «الفردوس»، و كذا القضاعي؛ كلاهما عن عقبة بن عامر الجهني، و رواه الدّيلمي أيضا؛ عن عبد اللّه بن عامر، و أبو نعيم؛ عن عبد الرحمن بن عابس، و ابن لال؛ عن ابن مسعود، و الخرائطي و التيمي؛ عن زيد بن خالد و هو حديث حسن. و نحوه في «الجامع» و المناوي.
٢٥٩- ( «نعم الصّهر) للولي في موليّته (القبر»)، لأنّ المرأة عورة،